لحود: الموضوع الامني يحتاج الى معالجة جدية
اكد رئيس حركة التجدد الديموقراطي وزير الدولة نسيب لحود انه كان يفضل قانونا انتخابيا مركبا يجمع بين النظامين الاكثري والنسبي ليستجيب لحاجات تطوير الحياة السياسية في لبنان، مشيرا الى انه لم يحظَ بموافقة الكتل النيابية الكبرى، واستغرب حملة المزايدة التي حصلت تأييدا للنظام النسبي في مجلس النواب.
لحود في حديث لصحيفة "الدار" الكويتية، لفت الى ان الموضوع الامني يحتاج الى معالجة جدية ولا سيما السلاح في الداخل، والذي بات يشكل خطرا على الامن في كل لبنان.
كما اعتبر ان الانفراج في الوضع الاقليمي الذي تمثل بالمفاوضات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل وفي استئناف علاقات اوروبا مع سوريا وتضاؤل احتمال مواجهات عسكرية بين الغرب وايران وتحسن الاستقرار في لبنان، ساعد على تبريد الاجواء السياسية. وايد الانفتاح على الدول الاوروبية وأصدقاء لبنان على سوريا شرط ان تكون مصالح لبنان محفوظة ضمن هذا التقارب، مشيرا الى ان هذا ما اعرب عنه وفد قوى الرابع عشر من آذار في زيارته الاخيرة لفرنسا.
كذلك أكد ان قوى 14 اذار ستخوض الانتخابات بلوائح وشعارات موحدة سيعلن عنها في شهر تشرين الثاني المقبل، مشيرا الى انه لا يؤيد تحييد المشروع السياسي لقوى 14 اذار عن المعركة الانتخابية، ولفت الى انه سيخوض هذه الانتخابات انطلاقا من المبادئ السياسية التي خاض على اساسها كل معاركه في المتن الشمالي خلال السنوات الفائتة، حيث تولى تشكيل لوائح المعارضة في اصعب ظروف الوصاية والنظام الامني المتفرغ عنها.