#adsense

ساركوزي يعود إلى الواجهة ويتقاضى 77 ألف يورو أتعاب محاضرة في نيويورك

حجم الخط

بعد غياب دام زهاء خمسة أشهر منذ هزيمته في الانتخابات الرئاسية الفرنسية في أيار الماضي، عاد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي إلى الواجهة الإعلامية عبر محاضرة ألقاها بفندق فخم في نيويورك حول الأزمة الاقتصادية في العالم نظمها مصرف الاستثمار البرازيلي "بي تي جي باكتويال" وبحضور حوالي 400 رجل أعمال من أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة وأوروبا.

وقال ساركوزي، الذي بدا مرتاحا وعلامات السرور على وجهه، "أتطلع إلى حياة جديدة، ليس فقط لإلقاء محاضرات، مؤكدا أن ما أحبه ليس السياسة، بل هو العمل في السياسة أو في غيرها".

وأضاف ساركوزي خلال المحاضرة التي استمرت حوالي 90 دقيقة "أود فعلا أن أظهر أنه بالإمكان أن يكون المرء سياسيا وأن يفهم في الشركات"، مضيفا "أنا متقاعد شاب، شاب ربما، متقاعد أكيد، لم أعمل منذ خمسة أشهر ولم أتمتع بمثل هذه الإجازة أبدا طيلة حياتي المهنية، والأسوء هو أني سعيد بهذا الوضع".

وخلال المحاضرة، أشار نيكولا ساركوزي إلى أن شروط الخروج من الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها أوروبا غير متوفرة حتى الآن وأنها ستستمر لسنوات أخرى، مضيفا أن رغم الوضع المعقد الذي تعيشه أوروبا، إلا أن منطقة اليورو لن تتفجر وعملة اليورو لن تندثر".

وأضاف الرئيس الفرنسي السابق "لو لم يكن هناك اتحاد أوروبي، لكانت الحروب اندلعت بين الدول الأوروبية. لا خيار لفرنسا وألمانيا إلا العمل سويا والتقارب فيما بينهما".

وكثر الحديث عن الأتعاب التي تلقاها ساركوزي لقاء المحاضرة، فمصادر غير رسمية تقول أن الرئيس الفرنسي السابق تقاضى حوالي 77 ألف يورو مقابل إلقاء محاضرة دامت ساعة ونصف، لكن المصرف البرازيلي الذي وجه له الدعوة رفض الكشف عن المبلغ الحقيقي الذي قدمه للمحاضر الشهير.

ويذكر أن المحاضرات السياسية والاقتصادية أصبحت مصدرا للرزق للعديد من الرؤساء وكبار المسؤولين السابقين، أمثال الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون الذي تقاضى حوالي 10.7 مليون دولار مقابل إلقاء 52 محاضرة في 2010.

وتعد محاضرات رئيس الوزراء البريطاني السابق السابق توني بلير الأكثر تكلفة كونها تتجاوز في بعض الأحيان 250 ألف يورو لـ90 دقيقة.

ورحب مؤيدو نيكولا ساركوزي بعودة الرئيس الفرنسي السابق إلى الواجهة الإعلامية، وصرح وزير خارجيته السابق آلان جوبيه "أن ساركوزي يتابع عن كثب ما يجري على الساحة الدولية"، في حين أضاف كريستيان استروزي عمدة مدينة نيس والذي شغل منصب وزاري في عهد ساركوزي، سيأتي يوم يتحول فيه ساركوزي إلى رمز تلاحم المعارضة في فرنسا وربما الشخصية القادرة على استرجاع الحكم لصالح اليمين.

المصدر:
France24

خبر عاجل