أكد قائد "الجيش السوري الحر" العقيد رياض الأسعد أن "قيادة الجيش الحر بدأت بتنفيذ خطط عسكرية جديدة"، مشيراً الى أن "عدد القتلى من الجيش السوري الذين سقطوا خلال الأيام الثلاثة الماضية يندرج في الخطة الجديدة التي أعدها الثوار"، ومؤكداً "تغير المعطيات العسكرية وبدء تطبيق الجيش الحر لاستراتيجية جديدة بدأت معالمها تتضح في شكل واضح في المرحلة الأخيرة".
وكشف الاسعد لـ"الراي" الكويتية أن "المعركة التي تجري في ادلب بين الجيش الحر وجيش الرئيس بشار الأسد أدت الى وقوع خسائر كبيرة في صفوف عناصر جيش النظام، وقد استطعنا السيطرة على مجموعة من الأسلحة النوعية والآليات العسكرية كما تمكنا من السيطرة على بعض المواقع التابعة لقوات النظام في ادلب".
وشدد على أن "قيادة الجيش الحر ليست لديها معلومات مؤكدة عن انشقاق سبعة ضباط علويين ودخولهم الى الأردن"، مشيراً الى "وقوع انشقاقات في الضباط والجنود العلويين في محافظة ادلب إثر المعارك الأخيرة".
وتعليقاً على نفي الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله مشاركة عناصر من حزبه في القتال الى جانب الجيش السوري النظامي، أكد الأسعد أن "مقاتلي "حزب الله" متورطون في الحرب ضد الشعب السوري وهم موجدون في سوريا، ومقتل أبو عباس يؤكد تورط الحزب ودعمه العسكري واللوجستي لكتائب الأسد".
ورأى أن "التوتر على الحدود التركية – السورية مرده الى الانتهاكات المتكررة لجيش الأسد وقد اخترق الطيران السوري الأجواء التركية أكثر من مرة"، مؤكداً قيام الجيش التركي بقصف أهداف عسكرية داخل سوريا، وهذه المواقع يطلق منها الطيران الحربي باتجاه تركيا".