دعا حزب الكتائب الحكومة الى اتخاذ موقف جريء من تبني حزب الله ارسال طائرة الاستطلاع الايرانية "ايوب" الى الاجواء الاسرائيلية، معتبرا أنها محاولة لتوريط لبنان بقرار من حزب الله في الصراع الاقليمي، في استرجاع لذاكرة حرب تموز من العام 2006، وفي تحد سافر لقرار السلم والحرب الذي يجب أن يكون بيد السلطة الشرعية دون منازع.
الحزب وبعد الاجتماع الدوري لمكتبه السياسي برئاسة الرئيس أمين الجميل، دعا اللجنة البرلمانية الفرعية التي شكلت لدرس قانون الانتخاب إلى اثبات قدرتها على التعامل المترفع مع هذا الاستحقاق بغرض اخراجه من الزواريب الضيقة. كما حمّل الحزب وزير الخارجية ومن خلاله الحكومة مجتمعة مسؤولية أي اهمال أو تقصير يودي بحق غير المقيمين بالاقتراع والمشاركة بالعملية الانتخابية.
كما رفض رفضاً قاطعاً سياسة التمييز التي اقترحها نواب "حزب الله" بحق اللبنانيين غير المقيمين، بحيث يعطى حق الاقتراع لهؤلاء أو يحجب عنهم بحسب موقف الدولة المضيفة من الحزب، وهذا امر يشكل تخلياً عن وظيفة الدولة، وخيانة موصوفة من السلطة تجاه مواطنيها، كما ويعبّر عن ارادة البعض في منع المغتربين من الاقتراع.