خرقت الطائرة «أيوب» جدار الصوت في أجواء جلسة المجلس في السرايا الحكومية، حيث سُجل موقف لافت للانتباه من قبل الرئيس نجيب ميقاتي، غمز فيه من قناة «حزب الله»، بقوله إن فاعلية أي موقف أو تحرك ميداني لبناني لمواجهة الخروق الاسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية، سياسياً كان أو ديبلوماسياً او امنياً، لا يجوز أن تكون في التوقيت وفي الاسلوب، خارج التوافق الوطني الجامع الذي يؤمن للموقف الحصانة التي تجعله مجسّداً للارادة اللبنانية الواحدة، التي تسعى طاولة الحوار الوطني الى ترجمتها من خلال الاستراتيجية الدفاعية الوطنية، التي توافق جميع اللبنانيين على أهمية دورها لتوحيد القدرات اللبنانية تجاه العدو الاسرائيلي.
وفيما أبلغت مصادر وزارية في «8 آذار» صحيفة «السفير» ان موقف ميقاتي يعبر عنه شخصياً، ولا يعبر عن كل الحكومة، وبالتالي لا يلزمها، علمت «السفير» أنه كانت هناك مداخلة هادئة للوزير محمد فنيش، أكد فيها ان مهمة الطائرة «أيوب» تندرج في إطار تعزيز قدرات المقاومة، ومنظومة الردع في مواجهة العدوانية الإسرائيلية، بما يؤدي إلى حماية لبنان، والحدّ من الخروقات الإسرائيلية لسيادته الوطنية، لافتاً الانتباه الى انه لم يُسجل على العملية الجوية أنها خرقت القرار 1701.