فرنسا تؤكد مواصلة مساعيها لانتخاب سليمان وتحذر من انعكاسات التأخيرنقلت وكالة الأنباء “المركزية” عن دوائر ديبلوماسية فرنسية ولها ان فرنسا ستواصل مساعيها من اجل حل الازمة الرئاسية اللبنانية حيث لا تعتبر باريس انها فشلت في مساعيها، لا بل هي تزداد حماساً وهي واثقة من انها ستصل الى نتيجة في هذا المسعى، وان لا شيء غير وارد بالنسبة الى الخطوات التي يمكن القيام بها.
وقالت المصادر الديبلوماسية الفرنسية ان الكلام الفرنسي مع كل من سوريا وايران هو غير الكلام الاميركي معهما، فنحن نطلب منهما المساعدة وتسهيل اجراء الانتخابات الرئاسية في لبنان في حين ان لغة الاميركيين هي لغة اتهام والمتهم اجمالا لا يعطي كما يطلب منه تسهيل الموضوع لقاء فتح صفحة جديدة من العلاقات مع المجتمع الدولي.
ولم تنف المصادر نفسها تحضير مشروع لقاء يضم كلا من النائب ميشال عون ورئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط سواء في مقر وزارة الخارجية او حتى في قصر الاليزيه نفسه.
وكانت الناطقة بإسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال اندرياني اكدت ان لا لقاء مقترحاً للقادة اللبنانيين.
واكدت اندرياني استعداد فرنسا الدائم لتشجيع الجهود الرامية الى التفاهم والحوار في لبنان على خلفية روحية لقاء “لا سيل سان كلو” الذي ضم طاولة حوار لبنانية في العاصمة الفرنسية.
لذلك اضافت اندرياني: نتابع اتصالاتنا مع مختلف الافرقاء ومع شركائنا والمعنيين.
وتعليقاً على تصريح وزير الخارجية السورية وليد المعلم الذي اشار الى خربطة واشنطن التفاهم الفرنسي السوري حيال موضوع الاستحقاق الرئاسي، اكدت اندرياني ان الموقف الفرنسي هو الموقف الذي ايّدته الولايات المتحدة والمجموعة الاوروبية وعدة دول عربية تحت رعاية الامين العام للامم المتحدة. وبعبارة اخرى تبقى فرنسا وفية لالتزاماتها العمل والحصول على اكبر اجماع حول شخص الرئيس المقبل للجمهورية.
ونقل مراسل “المركزية” عن ديبلوماسي فرنسي متقاعد عمل سفيراً لبلاده في احدى الدول العربية تذكيره ان اسم العماد سليمان طرح بسرية ولكن بقوة كمرشح وفاقي من باريس وليس فقط من واشنطن كما اوحت بذلك اوساط لبنانية واوروبية.
واضاف ان فرنسا تعتزم متابعة جهودها واتصالاتها مع الافرقاء اللبنانيين والخارجيين بما فيهم واشنطن ودمشق وطهران وعواصم اخرى عربية واسلامية كي يتم انتخاب العماد سليمان للرئاسة الاولى في اقرب فرصة.
وتعتقد فرنسا ومعها اوروبا ان كل تأخير في انتخاب رئيس جديد للجمهورية يمثل خطورة على الوضع يمكن ان تؤدي الى حوادث ميدانية خصوصا وان اجواء التشنج تسيطر على البلاد.