#dfp #adsense

نعم للمصالحة

حجم الخط

نعم للمصالحة

راهن الكثيرون أن "القوات اللبنانية" ستستسلم أمام الشروط والعقبات التي يضعها البعض على طريق المصالحة. وظن بعض المغرضين أن "القوات" ستنكفئ وتتراجع عن رغبتها المعلنة والواضحة كالشمس في طي صفحة الماضي الأليم والانطلاق نحو مجتمع مسيحي يمارس ممارسة سياسية ديموقراطية بحرية كاملة بعيدا عن موروثات الماضي.

ولكن خاب أملهم. سقطت رهانات المراهنين وأوهام الواهمين. فلا شيء سيثني "القوات اللبنانية" عن سياسة المصالحة وإنهاء كل أسباب التشنج على الساحة المسيحية.

نعم، رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور سمير جعجع وافق على حضور النائب ميشال عون لقاء المصالحة مع الوزير السابق سليمان فرنجية على خلفية أن رئيس تيار "المردة" يعتبر أن حضور عون مهم بالنسبة اليه على الصعيد العاطفي.

تمكن "الحكيم" من أن يتجاوز عقبة أراد البعض أن يضعها على طريق المصالحة. ونجح في تفكيك "لغم" كان يراد له أن ينسف الجهود الآيلة الى إتمام المصالحة التي لطالما انتظرها المسيحيون.

واليوم ينتظر الجميع تحديد موعد اللقاء المنتظر الذي حدد مكانه في قصر بعبدا، المقر الماروني السياسي الأول ورمز شرعية البلاد، بعد زيارة الى صرح بكركي، حجر الزاوية في البنيان اللبناني.

والمسيحيون باتوا يتلهفون اليوم للتخلص من رواسب الماضي وإنهاء ذيول من الإشكالات العالقة منذ عقود والتي أدت الى خسارات كبيرة في الأرواح.

وفي انتظار الساعة صفر لعقد اللقاء، كل الصلوات تتوجه الى العلي القدير بأن تصفو النوايا وتنتهي الشروط والتعقيدات لتكتمل الفرحة المنتظرة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل