شدد سفير الفاتيكان بمصر مايكل جيرالد، على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية في البلدين، وفتح مزيد من قنوات التواصل بينهما، وهو ما قابله مفتي مصر علي جمعة، بالتأكيد على أن القيادات الدينية الرسمية لابد أن يكون لها دور في احتواء الأزمات في التواصل مع الآخر، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن دار الإفتاء تعمل تحت مظلة الأزهر.
جاء ذلك خلال لقاء سفير الفاتيكان بمفتي مصر بدار الإفتاء المصرية في العاصمة القاهرة، حيث أوضح جمعة خلال اللقاء، أن "دار الإفتاء تعمل تحت مظلة الأزهر الشريف، وأن المؤسسات الدينية في مصر – وعلى رأسها الأزهر – تعمل بمنظومة واحدة وتسعى للتعاون ونشر السلام والتسامح مع المجتمع والعالم بأسره".
وأضاف المفتي أننا "نعيش في عالم يحيط به الكثير من المخاطر والمتغيرات الكبرى، خاصة في المنطقة العربية، ولابد أن يكون للقيادات الدينية الرسمية دور في ترشيد المسيرة، واحتواء الأزمات في التواصل مع الآخر، وبناء الجسور مع الديانات والثقافات؛ لنشر السلام حول العالم".
من جانبه شدد جيرالد على "أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية في مصر والفاتيكان، لفتح مزيد من قنوات التواصل والتعاون بين البلدين؛ لنشر رسالة التسامح والحب بين البشر".
وأشاد سفير الفاتيكان بالقاهرة "بإسهامات دار الإفتاء المصرية الداعية إلى نشر السلام واحترام التعددية، وتصحيح الصورة النمطية المشوهة عن الإسلام والمسلمين".