#adsense

يفتتح طريقاً … يدمّر وطناً!

حجم الخط

الحقد يعمي، وعون حاقد حتى عمى البصر والبصيرة، رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" يفشل في شعاراته لدرجة أنّه أصبح بحاجة لافتتاح طريق في محاولة لتغطية تقصيره وفشله، رافع الشعارات ينزل إلى الشارع بعد أن فلت الشارع من يده، يلعب بالمحرمات ويتلاعب بالبديهيات ويحاول التعويض على الطرقات.

إصطحب ابراهيم كنعان إبن المتن إلى كسروان لافتتاح طريق مُهمَل منذ ثلاثين عاماً كما قال، ولكنه تناسى أنه ونوابه يمثلون كسروان منذ ثماني سنوات، فلماذا لم يهتم بهذا الحرمان منذ سنوات واختار هذا التوقيت قبل الإنتخابات النيابية في تصرّف تقليدي ليس غريباً؟!! ولكن الغريب هو أن يأتي من رجل يرفع شعار التغيير منذ سنوات، ثم يجد نفسه لا يستطيع تأمين الحشد للقاء أو لغداء فيصرف المليارات ولا يجني إلّا حشد الزفت. فهنيئاً لأبناء كسروان وكل لبنان بما كان يجب أن يحصل من زمان مع ملاحظة غياب بعض النواب ربما عملاً بمبدأ الثواب والعقاب…

هذا في المشاريع الإنمائية المتأخرة جداً، أمّا في تجارة السياسة المبنية على الحقد والكذب والخداع وتزوير التاريخ التي ينتهجها ميشال عون صاحب الألقاب الكثيرة الغير مشرفة بنتائجها، لا يعجز اللسان عن ما يليق بصاحب المقام ولكن القلم محكوم بضوابط النشر لصاحب المقال، ماذا فعلت يا جنرال في زمن السلم وفي أزمنة الحروب التي شننتها وأوصلت لبنان إلى ما هو عليه اليوم وأغرقت المسيحيين في ما هم فيه اليوم؟ الغباء ليس جريمة يعاقب عليها القانون ولكنه أيضاً ليس تبريراً تقبله محكمة التاريخ، ماذا نقول لك؟ عدّ إلى رشدك؟ صعبة، إرحم شعبك؟ أصعب، حَكِّم ضميرك؟ مستحيل! ما تقوله وتفعله يا جنرال في السر والعلن لا يليق حتى بالعمالة، إن الخطوط الحمر التي يرسمها العاقل لنفسه ليست عيباً بل شهامة، المقدسات التي تُنتَهك ليست بطولة بل خيانة، التجريح ليس رجولة بل إعاقة، الإفلاس الفكري والإنساني والوطني ليس نعمة بل نقمة وشرّ البلية يرتسم ضحكة صفراوية على منبر هزلي بالشكل دراماتيكي بالمضمون…

إتّقِ الله يا جنرال، إبتعد عن الصغار الذين يراهنون على هوسك ويستغلونك لتنفيذ مخططاتهم ويختبئون خلف حقدك المَرَضي لتدمير الحصن المنيع في وجه خططهم لإشعال فتنة في لبنان لن تترك أحداً من أهوالها…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل