#dfp #adsense

ندين تورط “حزب الله” في قمع الشعب السوري الذي يناقض سياسة النأي بالنفس.. الأحرار: الحكومة مسؤولة عن التخبط في موضوع سلسلة الرتب والرواتب

حجم الخط

دان المجلس الأعلى لحزب "الوطنيين الأحرار" تورط "حزب الله" في قمع الشعب السوري الذي يناقض سياسة النأي بالنفس التي لا تكف الحكومة عن ادعائها. وسأل الحكومة عن موقفها منه كونه يفرض خياراته والتزاماته على اللبنانيين ويجر عليهم الويلات.

وندد المجلس في اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الأستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء بتبنيه إرسال الطائرة الإيرانية إلى الأجواء الإسرائيلية مما يعرض لبنان للخطر على أساس انتهاك القرار 1701 وإعطاء أسرائيل ذريعة لاستهدافه. وقال لقيادته انها لا تستطيع التلطي مجدداً وراء القول" لو كنت اعلم " وهي تدرك تماماً محاذير هذه المغامرة في ظل التوترات الإقليمية وتحديداً على الجبهتين السورية والإيرانية. وفي المناسبة نطالب حزب الله مرة جديدة بوضع حد لإلتزاماته الإقليمية وتغليب المصلحة اللبنانية على مصلحة كل من إيران ونظام دمشق والكف عن تحويل لبنان منصة إيرانية ـ سورية لتوجيه الرسائل في عدة اتجاهات.

وكرر المجلس في بيانه استنكار اعتداءات جيش النظام السوري على السيادة اللبنانية وقد توسعت رقعتها وأصبحت يومية. وتعجب للصمت الحكومي حيالها رغم الخسائر الفادحة التي تلحق بالمواطنين ومصالحهم وكأنها غير معنية بما يحصل لا بل تتبرع بتغطيته. وفي هذا السياق ننظر بإيجابية إلى انتشار الجيش في البقاع على ان يتولى ضبط الوضع على طول الحدود اللبنانية ـ السورية ولو أدى ذلك إلى الطلب من الأمم المتحدة تكليف اليونيفل دعمه للقيام بمهامه.

وجدد المجلس التعبير عن خشيته من خطة تنفذها قوى "8 آذار" لإلغاء الانتخابات النيابية أو تاجيلها إذا لم تستطع ، وهذا متوقع ، فرض القانون الذي يسهل لها حيازة الأكثرية في مجلس النواب. ونعتبر ان زعم حلفاء العماد ميشال عون قبولهم مشروع اللقاء الأرثوذكسي مناورة مكشوفة تسمح له بالمضي في مزايداته خصوصاً على الصعيد المسيحي، قائلا: "وفي انتظار ما ستؤول اليه مداولات اللجنة الفرعية ، ونكاد نجزم انها معروفة النتائج ، نكرر دعم مشروع الدوائر الصغرى مع الاقتراع الأكثري الذي يؤمن صحة التمثيل لكل الأفرقاء والذي يحد من هيمنة السلاح وأهله على الانتخابات وعلى الحياة السياسية".

وحمّل المجتمعون الحكومة مسؤولية التخبط في موضوع سلسلة الرتب والرواتب نظراً للعشوائية والارتجال اللذين طبعا تعاطيها معه. ونذكر ان المفاوضات بينها وبين هيئة التنسيق النقابية بدأت منذ ما يزيد عن خمسة عشر شهر كانت كافية للبحث في إمكانية تأمين واردات لتغطية النفقات، فلماذا انتظرت اللحظة الأخيرة؟ علماً ان تحصيل واردات إضافية يجب ألا يؤدي إلى تفاقم الأزمات الإقتصادية والتي تحمّل المواطنين مزيد من الأعباء في ظل الأوضاع الضاغطة.ويبقى السؤال: ما الذي يحول دون وضع حد للهدر وضبط تحصيل العائدات الجمركية على سبيل المثال قبل البحث في فرض ضرائب ورسوم جديدة؟

أخيراً دعا المجلس المحازبين والأصدقاء إلى المشاركة في القداس السنوي الذي نقيمه لراحة أنفس داني وإنغريد وطارق وجوليان الساعة الخامسة من يوم غد السبت في العشرين من الجاري في كنيسة مار انطونيوس ـ السوديكو.
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل