
عيدية “الاستاذ النبيه” وتلامذته
بقلم جورج عساف
فرخ البط عوام …
فبعد ان اعتدنا على الاستاذ “نبيه” فقيهاً دستوريا يسيّر المجلس النيابي وفق “ولايته”، فيفتح ابوابه ساعة يشاء بكلمة “افتح يا سمسم” او “افتح يا برازق” ويختمها بشمعه الاحمر متى طاب له …
فبعد ان اعتدنا على الاستاذ “نبيه” فقيهاً دستوريا يسيّر المجلس النيابي وفق “ولايته”، فيفتح ابوابه ساعة يشاء بكلمة “افتح يا سمسم” او “افتح يا برازق” ويختمها بشمعه الاحمر متى طاب له …
لا يعترف بالحكومة “المقاومة” وينعتها بالبتراء، ثم يعترف بنائبين ادارت هذه الحكومة العملية الانتخابية التي افرزتهما …
يسوّق لنفسه انه الحكم ويمعن باطلاق “المو … بادرات”، ويسارع ليكون رأس حربة في صفوف قوى 8 اذار …
يصوم عن الكلام وعن “بق البحص”، ويسارع الى بخ الفتن …
ها هو عضو المكتب السياسي لحركة امل الشيخ حسن المصري، و”صاحب الايادي البيضاء” في عملية خطف طائرة TWA العام 1985 عبر نقله الرهائن الاجانب من مطار بيروت الى “دويلة” الضاحية الجنوبية، المتدرّج على الجهبزة في مكتب “الاستاذ” يطل علينا بمرافعة همجية للرد على المطران بشارة الراعي، فقال: “لا أيها الراعي الذي نسي الرعية واصبح خبيراً بالدستور … واذا كنت لا تفقه بالدستور كما الرعاية فننصحك بالصمت البليغ الذي يؤدي دوره بالوعظ والحفاظ على لبنان. ان الرئيس نبيه بري هو الام الحقيقية لطفل المغارة في لبنان لينقذه من اليوضاسيين، وهو الذي حافظ على كرامة اللبنانيين الا اللهم من فقدوا الكرامة الوطنية والشخصية. لقد تجرأت من قبل على دولته، وكدنا نرد الصاع صاعين لولا اعتذارك الا انه ورحم الله من عبر عنك قائلا: سُم الافاعي في عظة بشارة الراعي”.
حقاً “يلي ستحوا ماتوا”… اهذه هي عيدية رئيس الميليشيا المهيمنة على ساحة النجمة وزمره؟ لكن “الاستاذ” حقا الام الحقيقة لمغارة “علي بابا” في مجلس الجنوب وفي المناقصات والوزارات التي استلمها اعوانه، وبقرات علي عجاج عبدالله صورة صادقة عن الرعاية “النبيهة” لمصالح اللبنانيين.
إنه الكفر بعينه يا ايها الكافرون بالوطن والعيش المشترك عبر تصرفاتكم الفئوية. ولكن لن نرد الصاع صاعين كما تهددون، ولن نستعمل وسائلكم الهمجية. فلن نقطع طريق المطار و نحرق الدواليب ونضرم النار في الوزارات كما فعلتم في وزارة العمل، لأننا ابناء طفل المغارة.
وطفل مغارة لبنان هو طفل مغارة بيت لحم، إنه الرب يسوع. انه طفل السلام، السلام الذي تعملون عبر عرقلة انتخاب رئيس للجمهورية وعبر نصب الخيم في وسط بيروت وتسكير المجلس النيابي والانسحاب من مجلس الوزراء، و… و… و… على قتله، وتحويل لبنان ساحة حرب لمصالح “المعلم” في الشام، و”الفقيه” في بلاد فارس.
للتواصل مع جورج عساف: [email protected]
للتواصل مع جورج عساف: [email protected]