#dfp #adsense

خط التوتر العالي…

حجم الخط

لا انعي في هذه الكلمات العميد وسام الحسن على الرغم من كل صفاته الوطنية الحميدة ومآثره الكبيرة والتي كان آخرها ايقاعه بالوزير السابق ميشال سماحه وكل من يقف وراءه داخل لبنان وما بعد بعد بعد الحدود وصولا الى الرئيس السوري ومستشارته وقادة اجهزته الامنية.

اريد فقط ان اسأل في الامن والسياسة اسئلة تضيئ على كل ما جرى منذ تشرين الثاني 2004 وحتى اليوم ضمناً؟

في السياسة، لماذا قيادات "14 اذار" اما مهجرة الى بلدان امنة او محاصرة في مقرات اقاماتها، ولا تستطيع ان تخرج منها الا وفق ترتيبات امنية معقدة للغاية ونادرة جدا؟! وبالمقابل تستطيع قيادات 8 اذار ان تتحرك بحرية، بعضها مع مرافقين وبعضها الاخر دونهم ودون ان يقول لهم احد: "ما احلى الكحل بعيونكم؟!".

في الامن القيادات الامنية غير الخاضعة للنظام السوري ومنظومة امن حزب الله مهددة في حياتها وتحركاتها وهي مشروع شهادة فور خروجها من مقراتها الامنية المحصنة كما رأينا الليلة في الاشرفية وعلى بعد امتار قليلة من مقر قيادة قوى الامن الداخلي…

في الامن ايضا يراودني سؤال ملح منذ كانون الاول 2005 (تاريخ اغتيال الشهيد جبران تويني) حول من يكلف البعض بالاطلاق على الهدف، اما لاستدراجه للعودة الى لبنان اذا كان قد ابتعد حذرا واحتياطا، واما لشل حركته ودفعه الى ارتكاب خطأ يقوده الى مصيره المحتوم؟!
في حالة الشهيد العميد وسام الحسن تولى اكثر من مصدر الاطلاق: اللواء المتقاعد جميل السيد الذي لا يصف بيانا الا ويتضمن هجوما على الحسن وشعبة المعلومات ايضا والاعلامي شارل ايوب الذي امتلك ليل امس جرأة الاعتذار من العميد الشهيد؟! والعماد ميشال عون الذي جعل منه مادة اسبوعية لا تغيب عن ندواته وكانت اخر تنبوأته (في هذا المجال ) ان "يفحم" خط التوتر العالي؟ العميد الشهيد…

يقدم الرئيس نجيب ميقاتي استقالته اليوم او يكتفي باعلان حكومته الحداد الوطني وبعض التنفيسات الضرورية ؟ ليس موضوعا محوريا، والموضوع الاساس هو الانتقال بانتفاضة الاستقلال الى الفعل بدل ردود الفعل ولحاق قيادات "14 اذار" بشعب ثورة الارز المتقدم في الاستعداد لمتابعة المسيرة نحو الحرية والسيادة والاستقلال الثاني الناجز والعبور الى دولة المؤسسات التي لا تدين بالولاء الا للدستور وتتعامل مع الجميع سواسية وفق احكام القانون.
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل