اتهم رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي ابراهيم مراد الرئيس السوري بشار الأسد وحزب الله بالتورط في جريمة اغتيال رئيس فرع المعلومات الشهيد وسام الحسن، وقال ان تورط الاسد وحزب الله في اغتيال لبنان ورجالاته ومؤسساته الوطنية الشرعية لم تعد تخفى على احد.
مراد، وفي بيان له اليوم، وصف اغتيال الحسن بأنه اغتيال للدولة اللبنانية بأسرها، وأعلن ان "الأوامر جاءت ممن وصفه بـ "دراكولا العصر بامتياز" بشار الأسد وبتخطيط وتنفيذ عصابات حزب الله الاجرامية الوحيدة التي تمتلك التقنيات والقدرات الدقيقة لتنفيذ هكذا عمليات وخاصة ان الشهيد كشف اخطر مخططات الاسد الاجرامية في لبنان ومنها قضية العميل ميشال سماحة التي عرّت الاسد واركانه امام العالم وما يضمروه من شرّ دائم للبنان".
وطالب مراد بالاستقالة الفورية لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي العرجاء وغير المأسوف عليها وباستبدال قيادات وعناصر كافة الاجهزة الامنية المتواجدة في مطار رفيق الحريري الدولي لأنهم الطعم الاساسي لاصطياد كافة المعارضين لمشروع الاسد وايران في لبنان. ودعا كافة اللبنانيين الشرفاء ومن تبقى لهم من السياسيين ذرة كرامة وعنفوان التحرك فوراً واعلان عصيان شعبي لا يتوقف الا بتسليم عصابات حزب الله الايراني المتواجد على الأراضي اللبنانية واتباعه كافة سلاح الغدر والخيانة الذي يمعن قتلاً واجراماً وانتهاكاً يومياً لكرامة الدولة والمواطنين.
مراد ناشد فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اخذ مبادرة انقاذ الوطن على عاتقه عبر قطع العلاقات الفورية مع نظام الاجرام الاسدي وطرد رئيس عصابته من لبنان علي عبد الكريم علي، ومطالبة المجتمع الدولي والامم المتحدة بتنفيذ القرار 1559 تحت الفصل السابع على عاتقهما واعلان لبنان دولة مصادرة من قبل الاسد وايران ارضاً وشعباً.
وعلق مراد على بيانات الإستنكار التي تصدر من كل الأطراف حيث رأى ان هذه البيانات والاجتماعات واللقاءات اصبحت معيبة بحق شهدائنا والوطن لانها لم تعد تجدي نفعاً في وقف جموح واجرام النظام الاسدي الفاشي في لبنان، مطالبا قيادات الأحزاب جميعاً باتخاذ إجراءات فورية للحد من عمليات اغتيال قيادات لبنان وعدم الضحك على الشعب اللبناني بحجة الحفاظ على الأمن السلم الاهلي الذي ينتهكه حزب الله والأسد يومياً خدمة لمشاريع إقليمية إرهابية لا دخل للبنان بها.
وختاما تقدم مراد بالتعازي الحارة لعائلة الشهيد الحسن ولقوى الامن الداخلي وكافة اهالي شهداء مجزرة الاشرفية المروعة متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، ومطالبا المحازبين بالجهوزية التامة للتبرع بالدم كلما اقتضت الحاجة لذلك.