أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة محمد شقير أن "موقف الهيئات الاقتصادية الداعي لقبول استقالة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ليس سياسيا مطلقا ولكنه صدر انطلاقا من قناعة لدينا أن هذه الحكومة لم تستطع أن توفر الامن والاستقرار، فاقتصادنا ينهار بسرعة يوما بعد يوم" لافتا إلى انه "رأينا ولمسنا هروب السياح من فنادق لبنان إثر حادثة اغتيال اللواء وسام الحسن، لذلك طالبنا بحكومة انقاذ، لانقاذ الوطن واقتصاده، لأن البلد لا يستطيع ان يستمر من دون اقتصاد".
شقير وفي حديث الى صحيفة "الجمهورية" لفت الى أن "الهيئات الاقتصادية تضم من كل الافرقاء السياسيين وقرارها هذا ليس سياسياً انما لانقاذ الوضع الاقتصادي".
وعمّا اذا كانت الهيئات الاقتصادية تخشى الفراغ الحكومي وتأثيره على الاقتصاد، مشيرا إلى ان "المؤسسات تقفل ابوابها والبلد يسير نحو الافلاس، فنادقنا فارغة والمؤسسات السياحية تقفل وتتهاوى، صناعتنا الى تراجع ومؤسساتنا التجارية تنهار، فانطلاقاً من ذلك نرى ان بقاء الحكومة مضر أكثر من استقالتها لأنها لم تتمكن من توفير لا الأمن ولا الاستقرار ولا الثقة"، مؤكدا ان "هذه الحكومة قضت على هيبة الدولة، ولم يعد لدينا ما نخسره".