#dfp #adsense

عبد الحي لفرانس 24: الأساليب الاجرامية لا تخيفنا ولن تثنينا عن اكمال مسيرة بناء الوطن الحر

حجم الخط

أكد رئيس مقاطعة اوروبا في القوات اللبنانية المهندس ايلي عبد الحي ان من اغتال الشهيد وسام الحسن هو نفسه من إغتال الشهيد رفيق الحريري وجميع شهداء ثورة الأرز.

واضاف في حديثين مع قناة "فرانس 24": "أرادوا بإغتياله زعزعة إستقرار لبنان وضرب السلم الأهلي اذ إن العميد الحسن شخصية وطنية على الصعيد الأمني اللبناني له رمزية كبيرة داخل الطائفة السنية الكريمة خصوصاً في منطقة الشمال".

وشدد على ان "من اغتاله أراد تأجيج الصراع المذهبي في ظل الوضع الهش في طرابلس مع الجماعات المرتبطة مباشرةً بأجهزة المخابرات السورية، وأراد معاقبته على كشفه الشبكة الأمنية سماحة – مملوك المرتبطة مباشرةً بالنظام السوري والتي كانت تعد مخطط تخريبي بالتحضير لسلسلة متفجرات في عدة مناطق لبنانية وذلك في هدف ضرب السلم الأهلي، من اغتاله أراد ضرب فرع المعلومات الذي أثبت نجاحه في كشف العديد من العمليات الأمنية بدءًا من كشف شبكة الإتصالات للمجموعة التي شاركت في إغتيال الشهيد رفيق الحريري".

ولفت عبد الحي الى ان اغتيال الحسن يدل على مدى الإنفلات الأمني في لبنان، فوجود السلاح بأيدي العديد من المجموعات والأحزاب المتسترة خلف شعار المقاومة يكشف البلد أمنياً ويضعه في متاهات التداعيات السياسية الأقليمية والتطورات العسكرية الحاصلة في المنطقة مما يتيح العبث بأمن لبنان ويعرضه للأخطار الكبيرة، لذلك طالب الرفيق عبد الحي الحكومة بالإستقالة كونها فقدت مبرر وجودها الوحيد ألا وهو المحافظة على الأمن، فهي ما فتئت تنأى بنفسها عن حماية مواطنيها ولا تأخذ القرارات اللازمة لدرء الأخطار عن الوطن بل تكتفي بإصدار التصاريح المستنكرة بدل العمل الجدي على وضع الخطط التي تحمي لبنان وتحمي قيادييه السياديين الذين يغتالون الواحد تلو الآخر، ودعاها إلى تسليم الداتا التي يمكن أن تساهم في كشف المجرمين والمخططين الذين قاموا بالتحضير وتنفيذ هذه العملية الإجرامية، وذكر كيف تقاعست هذه الحكومة في توفير هذه الداتا إلى الأجهزة المختصة عقب محاولة إغتيال رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع وتمنى أن يكون تصرفها على قدر المسؤولية هذه المرة".

وأكد عبد الحي أن القوات اللبنانية وكل قوى 14 آذار هي ضد العنف وما رأيناه بعد مراسم تشييع العميد وسام الحسن كان ردة فعل لبعض الشبان نتيجة الإحتقان الكبير الذي ولده تقاعس الحكومة وتخاذلها في حماية المواطنين وفشلها على جميع الأصعدة، ولكن في الوقت ذاته سوف نعمل ضمن الدستور والقوانين على إسقاط هذه الحكومة التي اغتصبت شرعيتها بفضل السلاح الغير شرعي الذي إستعمل في الداخل في 7 ايار 2008 وإنتشار القمصان السود في بيروت والجبل".

ودعا ردا على سؤال الى تطبيق القرار 1701 ونشر القوات الدولية عل الحدود اللبنانية السورية وذلك لمنع دخول السلاح غير الشرعي والعصابات المجرمة التي تعبث بأمن الوطن خدمةً لأهداف إقليمية ولنقل الأزمة السورية إلى لبنان وتخفيف الضغط على النظام القاتل هناك".

وختم مؤكدا "إن هذه الأساليب الإجرامية لم ولا ولن تخيف القوات اللبنانية وكل قوى 14 آذار ولن تثنيها وعن إكمال مسيرة بناء الوطن السيد الحر المستقل الذي حلم به وعمل من أجله حتى الإستشهاد العميد وسام الحسن رحمه الله". هذا وقدم عبد الححي التعازي بإسم القوات اللبنانية في اوروبا وبإسمه الشخصي إلى عائلة الشهيد وسام الحسن وعائلة مرافقه الشهيد أحمد صهيوني وإلى عائلات جميع الضحايا التي سقطت في عملية الإغتيال المجرمة والوحشية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل