عقد ممثلو قوى "14 اذار" ملبورن -استراليا، اجتماعا استثنائيا، تم خلاله متابعة تداعيات جريمة اغتيال اللواء وسام الحسن. واصدر المجتمعون بيانا عزوا فيه اللبنانيين وذوي شهداء جريمة الاشرفية التي اودت بحياة احد ابرز قادة لبنان الامنيين اللواء وسام الحسن في فاجعة وطنية اصابت الجسم الامني اللبناني ومهنيتة وحرفيته في الصميم، وبذلك سقطت مظلة امنية و طنية واقية.
واستنكر البيان بشدة هذه الجريمة الارهابية الفاجعة، التي استهدفت اللواء الحسن انتقاما منه لحماية ما تبقى من الامن القومي اللبناني، ومحاولاته الكشف عن تورط "سماحة-مملوك" في التخطيط لتنفيذ مخططات مجرمة تعرض الوطن والسلم الاهلي لافدح الاخطار في مناطق لبنانية عدة، اضافة لدوره في كشف العديد من المؤامرات التي تحمل في طياتها دلالات وتداعيات ستكشف الايام والاشهر المقبلة عن وظيفة ودور ميليشيا حزب الله وسلاحه في تسهيل هكذا اعمال اجرامية خدمة لمشاريع سورية ايرانية مشبوهة.
وحمّل الحكومة اللبنانية بشخص رئيسها نجيب ميقاتي المسؤولية المباشرة عن جريمة اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، الضحية التي دفعت فاتورة كشف حكومة ميقاتي لبنان امنيا امام مؤامرات كان يتباهى "النجيب" شخصيا بنأيه عن تداعياتها، فاصبحت الساحة اللبنانية منصة للدفاع عن نظام مجرم قاتل استباح كل المحرمات الانسانية والدولية، ومنصة لعرض عضلات ايران التكنولوجية وتنفيذ مشاريعها التوسعية دون الاخذ بعين الاعتبار للنتائج المدمرة لهذه الممارسات على الواقع اللبناني ومصالحه.
وطالب باستقالة حكومة نجيب ميقاتي فورا، وتشكيل حكومة مهمتها متابعة التحقيق بجريمة اغتيال اللواء الحسن وغيرها من الجرائم، والتحضير لانتخابات نيابية في موعدها الدستوري بقانون عصري ومتطور يحمي لبنان وكيانه، ويعزز حضور مغتربيه في الحياة السياسية اللبنانية .
كما دعا الى طرد السفير السوري من لبنان حماية لمصالح لبنان العليا وسلمه الاهلي, ومواطنيه من مؤامرات نظام الاسد وازلامه في لبنان والعمل على فضح الدور التخريبي، واللاوطني لسلاح "حزب الله" وكل السلاح غير الشرعي المعطل لقيام الدولة اللبنانية القادرة، ووضع خطة عمل لانهاء وجوده دون مماطلة لوقف العبث بامن لبنان خدمة لاهواء ومطامح ايرانية،لفرض معادلات عبر الساحة اللبنانية ومقايضتها مع المجتمع الدولي.
وختم مطالبا المجتع الدولي بتأمين الدعم و الحماية لحرية لبنان وامنه و سيادته.