أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت أن كل المعطيات السياسية تغيرت بعد اغتيال اللواء وسام الحسن ، متهماً الحكومة ورئيسها نجيب ميقاتي بـ"تغطية الإجرام والمجرمين وما يقترفه النظام السوري بحق لبنان واللبنانيين".
فتفت، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، قال "لا يمكن الحوار مع حكومة لا تستطيع أن تحمي حدودها، وتحولت شاهد زور أمام مؤامرة قتل اللبنانيين، وأوصلت البلاد إلى انقسام كبير بعدما أثبت رئيسها نجيب ميقاتي أنه يسعى لكسب الوقت، ولم يعط الأمور المستجدة حقها في المعالجة". وسأل "هل من المعقول في حمأة هذه الأوضاع القلقة أن يعلن رئيس الحكومة أنه قرر الذهاب إلى الحج بالرغم من أهمية هذه الزيارة، لكن الواجب الوطني يقضي بأن يتحمل مسؤولية حيال ما يجري، ما يؤكد أننا أمام موقف واضح وهو العمل على كسب الوقت والهروب إلى الأمام".
وعن أسباب الهجوم على الحكومة والمطالبة باستقالتها، قال فتفت: "لأن هذه الحكومة لم تفعل شيئاً سوى تغطية كل الجرائم التي يقترفها النظام السوري وحلفاؤه بحق لبنان، فهي لم تطلب من الجيش اللبناني الانتشار على الحدود مع سورية لحماية أهلنا في عكار وفي البقاع الشمالي، ولم تتخذ الإجراءات الكفيلة بالأمن وبسط سلطة الدولة على كافة الأراضي اللبنانية، كما أنها لم تسلم المتهمين الأربعة بجريمة اغتيال الرئيس الحريري إلى المحكمة الدولية، ولم تسلم المطلوب بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب، وهي بنظرنا لم تعد تمثل شيئاً، ولهذا السبب لا يمكن الحوار معها".