ابي اللمع: للإلتحقاق بمشروع الدولة للدخول في اللعبة الديمقراطية
اكد عضو الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" إدي أبي اللمع ان القوات حريصة على المصالحة ولا تضع اي شرط، مشيراً الى قبولها بحضور النائب ميشال عون إلى اللقاء لأنها تريد تسهيل الأمور والتوقف عن سفك الدماء، واعتبر انه كان يجب ان ينتهي الخلاف بين الأطراف المتخاصمة بعد اجتماع الرابطة المارونية.
أبي اللمع وخلال برنامج على قناة "اخبار المستقبل"، لفت الى انه يمكن ان يكون هناك خلاف بين الاحزاب شرط ان يكون منظماً لكي لا يصبح في الشارع، واعلن انه حتى الآن لم تحصل القوات على أي رد من تيار المردة، واكد انه لن يستفيد من المصالحة إلاّ المواطن، مشيرا الى انه يجب ان يكون للبطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير الدور الأول في المصالحة، واسف مهاجمة البعض للكنيسة.
كما اشار الى ان لبنان بلد ديمقراطي، وبالتالي يجب احترام دستوره والعمل على أساسه، مشدداً على اهمية الحوار البنّاء وفتح قنوات التواصل لتسهيل الحياة السياسية، محذراً من أوراق التفاهم.
اما في ما يتعلق بموضوع العفو، فقد اكد ابي اللمع انه كان نتيجة المصالحة التاريخية بين اللبنانيين منذ اتفاق الطائف، مشيرا الى ان الجميع استفاد منه. ولفت الى ان نبش القبور هو للعرقلة وعدم السماح بالتقدم بلبنان، وطلب انهاء التماس على الأرض والتوقف عن نبش القبور مما يؤدي إلى وقف العنف في الشوارع، كما اعتبر ان الأجواء الايجابية لا تكون بإشاعة الخلافات بين الناس، ولا يجوز على الاختلافات العميقة ان تتخطى الحدود.
الى ذلك، اشار الى ان مواقف النائب عون السابقة قبل انتخابات 2005 كانت سيادية، واكد ان القوات هي على خطابها الذي لم تغيره أبداً، ودعا اللبنانيين للإلتحقاق بمشروع الدولة للدخول في اللعبة الديمقراطية.
وشدد ابي اللمع على ان الهموم المسيحية هي هموم يومية والقوات منكبة عليها، ولا يكفي فقط التكلم عنها بل يجب معرفة كيفية تطبيقها، ولفت الى ان هناك مشكلة سياسية أساسية تساهم بتراجع حقوق المسيحيين في لبنان، وتمنى عدم السير في سياسات تؤدي إلى خراب المسيحيين ويجب وضع الاصبع على الجرح وليس فقط التكلم عن الايجابيات.