#dfp #adsense

مصلحة العمال والموظفين في “القوات اللبنانية” دانت الاعتداء بالضرب على الرفيق مخبير حبشي

حجم الخط

مساء الإثنين الواقع في 22/10/2012، أقدم مرافقون للنائب السابق جبران طوق ونجله ويليام بالإعتداء والضرب على الرفيق مخبير حبشي خلال دوام عمله وخلال تواجده في مركز عمله في spinneys، ما أدّى الى إصابته إصابة بليغة في رأسه وفي مختلف أنحاء جسده.

والملفت، أن سبب الإعتداء على الرفيق حبشي، هو انتسابه لنقابة عمال ومستخدمي الspinneys، إذ قال له أحد المعتدين عليه "انسحب من النقابة وإلّا سنشبعك ضرباً".

فلم يمتثل الرفيق حبشي ما جعل من المعتدين أن انهالوا عليه ضرباً ودوساً بعدما أسقطوه أرضاً…

ازاء هذا الاعتداء البربري، يهمّ مصلحة العمال والموظفين في القوات اللبنانية توضيح ما يلي:

أولا": تضع هذا الإعتداء برسم الرأي العام عامة"، لا سيما العمالي منه الذي لا ينبغي أن يسكت بعد الآن عن أي تجاوز بحق أي عامل، لأن السكوت عن تجاوز واحد … سيؤدي مستقبلا" الى تكرار السبحة حتى تطال أي عامل في المستقبل.

ثانياً: يهمنا أن نذكّر النائب السابق طوق ونجله، أن زمن الإعتداء على الناس وكرامتهم قد ولّى الى غير رجعة، ومن لم يخاف من ألوف المحتلين من الجيش السوري – حلفاء النائب السابق طوق – لا يرهبهم بضعة موتورين من صغار النفوس، أصحاب النهج البربري الهمجي البائد مع رئيسهم القابع مؤقتاً في قصر المهاجرين.

ثالثاً: نحمّل وزارة العمل مسؤوليّة الإعتداء هذا، إذ إن لم تقم هذه الوزارة بحماية العمال… فمن سيحميهم،؟ ولذلك، على وزير العمل سليم جريصاتي الإنكباب فوراً على متابعة هذه القضية واتخاذ صفة الإدعاء الشخصي باسم الوزارة بحق المعتدين، بدل التلهي بصوغ دستور جديد لنظام سوريا بشار الأسد الذي لن تعاد ولادته حتما".

رابعاً: نهيب بمعالي وزارة الداخلية ووزارة العدل بذل أقصى الجهد لمنع ضياع هذه القضية في أدراج المخافر والمحاكم، لأن بضياع هذه القضية نصبح في الspinneys، في مزرعة تسودها شريعة الغاب، وهذا ما لا نريده، سيما أن المعتدين ذكروا بالحرف أنهم مكلّفون بضرب الرفيق حبشي من قبل النائب السابق طوق ونجله … لذلك، لا يجب أن تقتصر المحاكمات على المرافقين بل على المحرّضين مهما اعتبروا أن شأنهم عالٍ…

خامساً: ما حصل مع الرفيق حبشي مسؤولية إجتماعية نقابية عمالية عامة، لذلك نسأل بالمناسبة الإتحاد العمالي العام و جميع وسائل الإعلام و مؤسسات المجتمع المدني بأن تلعب دورها كي لا تكرّ سبحة الإعتداءات فيصبحوا عمال لبنان في سجون أرباب العمل، بدل من أن نقود معهم حركة عمالية تحريرية … لا تنتهي إلا بحفظ كامل حقوقهم المادية والإنسانية…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل