اعتبر وزير الاعلام وليد الداعوق أن "اللواء الشهيد وسام الحسن هو شهيد كل لبنان"، رافضا "استخدام لبنان منصة لتوجيه الرسائل إلى الدول الأخرى".
ودعا الدولة إلى "التعويض على المتضررين، وإيجاد مأوى لهم ريثما يتم الإنتهاء من أعمال الصيانة في شارع الإنفجار".
واذ قدم تعازيه لذوي ضحايا انفجار الاشرفية، تمنى "الشفاء العاجل للجرحى والمصابين".
وإذ دان "الإشتباكات والمظاهر المسلحة في بيروت والشمال"، أكد ان "الرئيس نجيب ميقاتي غير متمسك بالحكومة ولا بالسلطة اطلاقا ولكنه باق لتأدية واجبه ولدرء الفتنة"، وقال: "الاستقالة هي الخيار الاسهل لكن القوة تكون بمواجهة الظرف الحالي الذي يمر به لبنان".
ورفض الداعوق "محاولة عدد من المتظاهرين إقتحام السراي الكبير لأنه مقر رسمي".
وردا على سؤال عن رفض قوى 14 آذار المشاركة في اجتماعات طاولة الحوار او أي اجتماعات نيابية قبل سقوط الحكومة، اعتبر ان "هذا الموقف لا يساعد في حلحلة العقد"، داعيا الجميع الى "تغليب مصلحة البلد على المصالح الشخصية".