#adsense

حوري: ميقاتي يريد تخريب البلد و”حزب الله” يتفاخر بالدعم الأميركي للحكومة

حجم الخط

أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري الى أن "نواب "المستقبل" قرروا تجميد المشاركة في اجتماعات اللجان النيابية"، لافتا الىً "أن تجميد الاجتماعات سيبقى محصوراً في الأمور التي تخص الحكومة دون غيرها".

وعن اتهام "14 آذار" باستقدام عناصر من "الجيش السوري الحر" ورفع علم الثورة السورية، رأى حوري "أنه اتهام سخيف ولا يستوجب الرد عليه"، سائلاً: "أين المشكلة إذا أراد البعض أن يعبر عن تضامنه مع الثورة السورية بطريقة أو بأخرى؟".

وعن رسائل التهديد التي وصلت إلى بعض نواب "14 آذار" قبل وبعد اغتيال اللواء الحسن، قال: "إنه نفس النمط ونفس الأسلوب وهذا لا يقدم ولا يؤخر، فالمواقف السياسية عادةً لا تخضع للتهديدات ولن تجعلنا نغير ما نحن مقتنعون به أساساً".

وعن تأكيد الرئيس نجيب ميقاتي عدم تقديم استقالته، اعتبر حوري أنه "بهذا الموقف يكون قد قرر أن يخرب البلد ويشل الدولة من خلال استمرار هذه الحكومة التي تترافق مع حصول الجرائم والإمعان في تغطيتهابعد أن كانت تتحدث عن الاستقرار، فتبين أن آخر شيء بالنسبة لها هو الاستقرار".


حوري لـ"اللواء": "حزب الله" يتفاخر بالدعم الاميركي للحكومة

وفي تصريح لـ"اللواء"، لاحظ عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري أن "الماكينة الإعلامية لقوى "8 آذار" دأبت منذ إعلان قوى "14 آذار" موقفها من الحكومة في أعقاب اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، على تصوير المواقف المعلنة من قبل سفراء الدول الأوروبية، وسفراء الدول الخمس الكبرى، على أنها بمثابة احتضان عالمي لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي، في حين أن هؤلاء السفراء كانت لديهم أولوية أساسية وهي استقرار لبنان والتخوف من احتمال حدوث فراغ سياسي في السلطة، أما شأن الحكومة، وعملية المجيء بحكومة جديدة فهذا شأن لبناني".

كما لاحظ أن "تلفزيون "المنار" راح يتفاخر بالدعم الأميركي والأوروبي للحكومة، في حين أنه كان يتهم حكومة الرئيس سعد الحريري بأنها تتلقى دعماً أميركياً وأوروبياً"، مشيراً إلى "مبالغات حصلت في بعض وسائل الإعلام بالنسبة لما حصل في بيروت خلال اليومين الماضيين من خروقات أمنية".

وأكد حوري ان "التحركات في الشارع ستبقى تحت سقف القانون وبالأساليب الديموقراطية حتى سقوط الحكومة".

وكشف بأن "الرئيس السنيورة أكد للرئيس سليمان لدى لقائه به ان لا حوار في ظل هذه الحكومة، وان الكتلة ستستخدم كل الوسائل الديموقراطية لإسقاط الحكومة، بما في ذلك مقاطعة اجتماعات اللجان، داعياً إلى حكومة بديلة تكون حيادية رئيساً واعضاء".

 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل