أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر لـ"الجمهورية"، أن "قرار مقاطعة جلسات مجلس النواب نهائي ولا تراجع عنه، وشرطنا للعودة هو استقالة الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذية ومحايدة وسيادية، وهذا القرار أبلغه الرئيس فؤاد السنيورة إلى الرئيس ميشال سليمان"، لافتاً إلى أنّ سليمان "تفهّم قرار قوى "14 آذار"، وهو سيتشاور مع أقطاب الحوار ولم يدعُ إلى انعقاد الطاولة كما فسّر البعض، واللقاء بالرئيس السنيورة هو أول هذه الخطوات الاستشارية".
وبرّر الضاهر مقاطعة جلسات الحوار، "بوجود آلة قتل تقتلنا، وهناك فريق يغطي القتلة ويعمل لمصلحة الخارج، فلا حوار مع هذا الفريق ولا تعاون معه قبل أن نستعيد الثقة به، ويعمل لمصلحة البلد"، مطالباً "بحكومة إنقاذية لا دخل فيها لـ14 أو 8 آذار، تنقذ الوضع الاقتصادي الذي يطاول الجميع من دون استثناء، فنحن لا نطالب باستقالة ميقاتي لنأتي بالحريري أو السنيورة". أضاف: "نعيش مشكلة كبيرة تهدّد الكيان، فليتحمّل الرئيس ميقاتي مسؤوليته وليستقل، فلا قيمة للانتخابات إذا كنا سنصبح نواباً ويغتالوننا، أما القول إننا عارضنا إقفال المجلس النيابي في الفترة السابقة والآن نقفله، غير صحيح، ففي تلك الفترة لم يكن فريق "8 آذار" يُقتل، أما الآن فيريدوننا أن نذهب الى المجلس النيابي لمناقشة قانون الانتخاب، ليفجّرونا على الطريق، فهل يتحملون مسؤولية أمننا؟"
ودعا الضاهر "حزب الله" إلى "تسليم المتهم بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب والمتهمين الأربعة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، مؤكداً أنّ "14 آذار" لن تقف مكتوفة وتتفرّج على محاولات الاغتيال، فهم يسيطرون على المطار ويراقبون الناس وحجبوا "داتا" الاتصالات ويغطون الخروق السورية للحدود ويدافعون عن النظام السوري في المحافل الدولية ويتطاولون على رئيس الجمهورية الذي ربط متفجرات سماحة باغتيال الحسن وهذا الأمر لم يخفه ميقاتي".