#adsense

العميد والعماد

حجم الخط

العميد والعماد

لفتني وأعجبني في آن، تعليق عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس اده على زيارة العماد ميشال عون الى ايران بالتزامن مع زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى المملكة العربية السعودية واكثر ما لفتني فيه ان العميد خاطب العماد بلغة البيترودولار التي اثارها العماد عون في وجه قوى الاكثرية كتهمة موصوفة للنفاد منها الى مهاجمة المملكة العربية السعودية التي كانت تستقبل رئيس لبنان، استقبالا حاراً ومميزاً وتأكيداً من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لدعم لبنان، انما هو يقدم اوراق اعتماده الى ايران وشكرها وشكر سوريا من خلالها على دورهما في دعمه ماليا وسياسيا، وفي نفس الوقت استجداء ايران بوصفها المصدر الاول للمياه العذبة في العالم، ويقصد بذلك بطبيعة الحال، المال الحلال الذي يغزي صندوق حليفه حزب الله بشكل دوري ودائم.

ولأن الشيء بالشيء يذكر، يعيد العميد اده الى الذاكرة، حب العماد الى المال حتى لا نقول اكثر من ذلك واوامر التحويلات المصرفية الموقعة منه شخصيا بنقل عشرات الملايين من الدولارات من حساباته الشخصية لدى احد البنوك (سماها) الى حسابه المفتوح في مصرف آخر (سماه ايضاً) مع رقم الايداع، ما يدل بوضوح على شغف العماد بالمال الى حدود الجنون والتخلي عن كل المبادئ والقيم التي يطرب الشعب اللبناني بها، ويتباهى بأنه جاء من النفي لكي يطهر الدولة ومؤسساتها من الفاسدين والمفسدين، ويبني حياة سياسية نظيفة، غير خاضعة للعبة المال المتوحش ولا للاغراءات من اية جهة أتت.

لقد اصاب عميد الكتلة الوطنية الهدف تماماً كي لا نقول اكثر من ذلك بتعليقه على كلام العماد وزيارته الى ايران بالتزامن مع زيارة رئيس الجمهورية الى المملكة العربية السعودية وهو ان هدف زيارة الاخير هو الحصول على مزيد من المال <الحلال> لكي يخوض معركته الانتخابية به وبواسطته ويثبت ولو بشراء الضمائر انه لا يزال الزعيم المسيحي الذي لا يضاهيه اي قيادي آخر من القيادات المسيحية في المعارضة والموالاة او كما قال العميد اده من اجل دفع المواطنين الى الانتخاب بحقد وعنصرية، وفي هذا المجال لا مانع لدى العماد من اجل جني المال لحسابه الشخصي من وراء اموال النظام الايراني.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل