بولس: الأجهزة الأمنية اكدت قدرة الدولة على حماية الوطن والمواطنين
اعتبر النائب جواد بولس أن إلقاء القبض على الشبكة الارهابية في الشمال لا يعني ان الارهاب موجود في الشمال بل هو منتشر على كل الأراضي اللبنانية، منوّها بعمل الأجهزة الأمنية التي اكدت بعملها ان الدولة قادرة بمؤسساتها وأجهزتها على حماية الوطن والمواطنين شرط ان تتلقى الدعم الكامل من جميع الأفرقاء اللبنانيين والمكونات اللبنانية.
بولس، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، أشار إلى ان هناك بعض الأطراف اللبنانية لا تريد قيام الدولة بشكل عام، كهؤلاء الذين يرسمون خطوطاً حمراء للجيش اللبناني، والذين يقيمون مربعات أمنية في أنحاء لبنان، إضافة إلى التعديات على المؤسسة العسكرية كحادثة سجد، وعدم ضبط الحدود من اجل تمرير السلاح إلى تنظيمات مسلحة تحت شعار "المقاومة"، مشيراً في هذا الاطار إلى هذه الخلية والتي تبين انها منتمية إلى فتح الاسلام، والجميع يدرك من أين اتى فتح الاسلام وعناصره وأسلحته.
ورأى ان المطلوب بعدما ثبّتت القوى الأمنية قدرتها على حفظ الأمن، استخلاص النتائج، والايمان بان لا حماية للبنان وللبنانيين إلا في ظل دولة قوية، ولا تكون هناك دولة قوية طالما أنها غير قادرة على بسط سلطتها على كامل التراب اللبناني وضبط الحدود.
وإذ تمنى ان يتم حل هذه المشاكل على طاولة الحوار، أشار بولس إلى أن المسألة الأساسية على طاولة الحوار يجب ان تتركز على محاولة إقناع الفريق الذي يمتلك السلاح بضرورة تسليمه إلى الدولة اللبنانية، إلا ان فريقاً من اللبنانيين وأخص بالذكر العماد عون ومؤيدي سوريا يضعون اهدافا تكتيكية، ويدافعون عن موضوع بقاء السلاح اعتقادا منهم انه يصب في مصلحتهم في الانتخابات المقبلة.
ورأى ان المشكلة هي ان الحوار سيكون في بعبدا بين أفرقاء لبنانيين، في حين ان السلاح الذي يمتلكه "حزب الله" له وظيفة إقليمية، ومن أجل الوصول إلى خواتيم في هذا الموضوع يجب التكلم مع من زوّد "حزب الله" بهذا السلاح لتحقيق أهدافه الاستراتيجية الخاصة.