#adsense

أوكرانيا تقر باختطاف المعارض الروسي على أراضيها

حجم الخط

أقر المتحدث باسم وزارة الداخلية الأوكرانية فلاديمير بوليشوك، بقيام جهات أمنية روسية بإختطاف المعارض الروسي ليونيد رازافوزجاييف من وسط العاصمة الأوكرانية كييف، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه لن يتم فتح قضية أو التحقيق في الأمر، ذلك أن "المعارض لم يختطف على يد مجرمين أو إرهابيين، بل قامت أجهزة أمن بلاده بنقله إلى موسكو عبر عملية أمنية نفذت على الأراضي الأوكرانية".

ورازافوزجاييف الذي أودع قيد التوقيف الاحترازي في موسكو واتهم الثلاثاء الماضي، بـ"تنظيم اضطرابات شاملة" بعد أن "اقر بذنبه" بحسب المحققين، روى لناشطين حقوقيين ولصحافية في "نيويورك تايمز" سمح لهم بزيارته، انه تعرض للتعذيب وتم تهديد أسرته.

نشرت مجلة روسية الأربعاء تحت عنوان "قالوا إنهم سيقتلون أولادي"، رواية ليونيد رازافوزجاييف المعارض الروسي للرئيس فلاديمير بوتين، عن عملية خطفه في أوكرانيا والأيام التي تلت قبل ظهوره مجددا في روسيا حيث أودع السجن.

وفي رواية المعارض العضو في جبهة يسارية، قال إنه دفع به إلى داخل شاحنة صغيرة بينما كان في أحد شوارع كييف في أوكرانيا حيث كان يريد تقديم طلب للجوء سياسي.

ودعم مكتب المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في كييف فرضية الخطف، وأشار إلى أن رازافوزجاييف قصد إحدى المنظمات غير الحكومية في كييف، وفقد أثره خلال استراحة تخللت لقاء مع خبراء قانونيين، وانه ترك أشيائه في المكان.

وقال رازافوزجاييف إنه بعد اقتياده طيلة ساعات على متن الشاحنة، أخذ إلى قبو منزل "شبه مهدم" حيث وضع قناع على وجهه وكبلت يداه قبل أن يخضع للاستجواب طيلة أيام دون السماح له بالأكل أو بالشرب أو حتى بالتوجه إلى الحمام.

وأضاف المعارض "قالوا لي إذ لم تجب على أسئلتنا سنقتل أطفالك. الهدف الأساسي كان الحصول على اعتراف مني".

وتابع أنه انهار عندما هدده خاطفوه بحقنه بـ"مصل الحقيقة"، وحذروه من أنه قد يصبح معاقا. ومضى يقول "لقد كتبت اعترافا بالذنب وأنا مقيد. جاء فيه أنني عملت مع الأجهزة الخاصة الأجنبية".

وأظهر تسجيل فيديو عرض على الانترنت رازافوزجاييف وهو يصرخ أمام الصحافيين عند خروجه من المحكمة في موسكو مساء الأحد "لقد تعرضت للتعذيب على مدى يومين، لقد خطفوني في أوكرانيا".

المصدر:
وكالة أنباء موسكو

خبر عاجل