اعلن مساعد الامين العام للامم المتحدة يان الياسون انه "يتعين على المقاتلين السوريين ان يلقوا السلاح ويلتزموا بهدنة لوضع حد للنزاع ولاعمال العنف التي باتت تتجاوز حدود بلدهم".
واضاف الياسون "آمل فعلا ان تغتنم الاطراف فرصة" وقف اطلاق النار من اربعة ايام الذي دعا اليه الموفد الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية للسلام في سوريا الاخضر الابراهيمي، لافتاً الى ان الابراهيمي كان يتحدث قبل اسبوع عن "امل ضئيل" للتوصل الى هدنة وهو يتحدث اليوم عن "امل".
واعرب الياسون عن الاسف لانه لا "توجد اي ضمانة" لديمومة وقف اطلاق النار وذلك نظرا الى انه لم يعد هناك من مراقبين للامم المتحدة في سوريا، مشيرا مع ذلك الى ان وقف اطلاق النار سيكون خطوة اولى مهمة جدا لحل هذا النزاع المستمر منذ تسعة عشر شهرا، موضحاً ان "الخطة تهدف الى تقليص اعمال العنف في اسرع وقت لكي نتمكن من اطلاق عملية سياسية ترمي الى ايجاد وقف اطلاق نار كامل"، مؤكداً "سنبذل كل ما في وسعنا للاسهام في وضع نهاية للمعارك والالام".
وراى الياسون ان الوقت حان لمجلس الامن الدولي لكي "يتوحد" و"يجد حلا لوضع حد للعنف"، مضيفاً ان "ابداء وحدة جماعية سيمنح الامم المتحدة القوة الضرورية للبدء بعمل على الارض".