صور "فيسبوك" تُستخدم كأدلة إدانة في المحاكم
أثارت حجة محامي الدفاع كولين ماكاراهر بأنّ الضحية في قضية اغتصاب لم تمرّ بمحنة قاسية جراء الجريمة، لأنها بدت سعيدة في صورة لها في موقع الـ "فيسبوك"، استهجان الكثيرين في بريطانيا.
وقد حاول محامي الدفاع إثناء القاضي عن إصدار عقوبة صارمة على موكله بتقديم صوراً للضحية منشورة في الـ "فيسبوك" تظهرها وهي تقضي وقتاً ممتعاً في حفل أعقب حادثة الاغتصاب، قائلاً: "أمامنا شخص يمرّ بمرحلة إجهاد ما بعد الصدمة إلا أنه قادر وفي نفس الوقت على الخروج والتمتع بأوقات طيبة مرتدياً زياً فاتناً، ورغم نفيه العلم بموعد التقاط الصور، إلا أنه أشار إلى أنها تتعارض تماماً مع شخص يصارع من أجل جمع شتات حياته.
إلاّ أنّ محاولات محامي الدفاع البائسة لم تفلح في الإفلات بموكله من عقوبة قاسية بإصدار قاضي المحكمة عقوبة بالسجن لمدة خمس سنوات ونصف على الجاني.
وأثارت "أدلة" الدفاع انتقادات عدد من المسؤولين في المنطقة، وقال مارتين سولتر، نائب في البرلمان عن منطقة "ريدينغ وست" "هذا تصرف غريب ومحاولة متحجرة القلب من محام دفاع لإشارته بأنه ليس لضحيات الاغتصاب حق في الاستمتاع بحياتهن، هذا تصرف شائن وعار على نظام العدالة الجنائية".
تجدر الإشارة إلى أن الجاني الذي التقى الضحية في ملهى ليلي ورافقها إلى سيارته حيث اغتصبها، زعم ممارسته الجنس مع الضحية بالتراضي.