#adsense

وفاء سليمان عادت جرحى الانفجار في المستشفيات: نأمل أن يحمل المستقبل محطات مزهرة مفعمة بالرجاء والمحبة

حجم الخط

جالت اللبنانية الأولى السيدة وفاء سليمان على عدد من المستشفيات التي استقبلت جرحى ومصابين الانفجار الارهابي الأخير الذي حصل في منطقة الاشرفية، وتفقدت الجرحى واطمأنت إلى وضعهم واستمعت الى معاناتهم والتقت الطواقم الطبية في كل من مستشفيات اوتيل ديو ورزق واللبناني – الكندي، وأثنت على جهودهم في معالجة الجرحى والمصابين.

المحطة الاولى كانت في مستشفى اوتيل ديو حيث كان في استقبالها كل من رئيس مجلس ادارة المستشفى الأب جوزيف نصار ورئيسة قسم الطبابة الأخت فرانسواز بخاش ورئيس قسم الطوارىء الدكتور أنطوان زغبي الذين أطلعوا السيدة سليمان على أوضاع الجرحى الذين ما زالوا في المستشفى. واستمعت الى الشابة زينا شعيب التي أصيبت بعينها وما زالت تتابع العلاج والشابة زينا صافي التي أصيبت بجروح في وجهها ويديها، واجتمعت بأفراد عائلة افلين خليل ريشا التي تبلغ من العمر 72 سنة ولا تزال في قسم العناية الفائقة اثر اصابتها بشظية في القلب ولكنها تتعافى.

وأطلعت سليمان على وضع محمد جاسم وهو من الجنسية السورية، وما يزال في قسم العناية الفائقة بوضع حرج.

وفي ختام الجولة، اجتمعت سليمان مع أعضاء قسم الطوارىء من أطباء وممرضات وموظفين وشكرت للجميع "العمل الذي قاموا به ردا على الإعتداء الارهابي"، وأكدت لهم تعاطفها مع معاناة الذين تأثروا اثر هذا الاعتداء.

المحطة الثانية كانت في مستشفى رزق حيث كان في استقبال سليمان المدير الطبي الدكتور أنطوان زريق ومسؤولة التمريض الأم منى نصار، واستمعت الى السيدة أنطوانيت حداد التي أصيبت برضات جسيمة على الظهر وجروح في الساق والقدم والأذن.

المحطة الأخيرة كانت في المستشفى اللبناني-الكندي حيث كان في استقبالها كل من مدير المستشفى الدكتور كميل شمعون والكتوران ابو حبيب ومغبغب الذين عالجوا الطفلة جينيفر شديد البالغة من العمر 10 سنوات بعد الإصابات والجروح التي أصابت جسدها ورأسها ووجها، لدرجة أن البعض ظن أنها لن تنجو. وأطلعوا سليمان على وضع الطفلة التي يبقى أمامها رحلة علاج طويلة، بعد أن تخطت مرحلة الخطر. وأكدت الطفلة جينيفر للسيدة سليمان أنها مصممة على استعادة حياتها، في تحد واضح لكل جراحها الجسدية والنفسية.

ونوهت سليمان في أثناء زيارتها "بشجاعة وايمان جميع الجرحى وخصوصا الذين لا زالوا في المستشفيات يستكملون مراحل شفائهم"، متمنية لهم "العودة سريعا الى حياتهم الطبيعية"، مؤكدة أنهم "المثال الحي على أصرار اللبنانيين وقدرتهم على تخطي الصعوبات وعلى الأمل بأن المستقبل لا بد من أن يحمل لهم محطات مزهرة مفعمة بالرجاء والمحبة والطمأنينة وهو ما سينعكس حتما على نهوض لبنان من كبوته وعودته الى دوره الريادي في المنطقة".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل