في تقدير أوساط في قوى "8 اذار"، ان "التدقيق الواقعي في المروحة الواسعة من الفرضيات في شأن الجهة التي اغتالت اللواء وسام الحسن وغرْبلتها يفضي الى الاستنتاج ان صاحب المصلحة والقدرة في شطْب هذا اللاعب الامني هو إما اسرائيل وإما "القاعدة".
وفي ما يشبه الردّ على اتهام نظام الاسد ربطاً بكشف الحسن ما بات يعرف بـ"شبكة سماحة ـ مملوك"، أشارت الاوساط لـ"الراي" الكويتية الى ان "النظام في سوريا لا يملك لا القدرة ولا الرغبة على تنفيذ عمليات من هذا النوع".