استنكرت جمعية "إعلاميون ضد العنف" احتجاز الصحافي فداء عيتاني من قبل جهة تطلق على نفسها تسمية "ثوار أعزاز"، داعية إلى إطلاقه فورا انسجاما مع الشعارات التي ترفعها الثورة السورية المطالبة بالحرية والكرامة الانسانية.
وإذ نوهت الجمعية بموقف رئيس "المجلس الوطني السوري" الدكتور عبد الباسط سيدا الذي اعتبر خطف عيتاني مستنكر ومرفوض، وأن على الثورة التي تعمل على تحقيق حرية الشعب السوري الحفاظ على حريات الآخرين والعمل بشرعة حقوق الإنسان، رأت أن دور وسائل الإعلام في نقل إجرام النظام السوري إلى العالم لا يقل أهمية عما يقوم به الثوار على الأرض.
وفي سياق آخر أسفت الجمعية لموجة التهديدات المنظمة التي تستهدف مروحة واسعة من السياسيين السياديين بغية ترهيبهم ودفعهم إلى الانكفاء، وتمنت على الأجهزة المختصة متابعة هذه القضية بجدية وكشف الفاعلين والمتورطين، خصوصا أن أي استهتار واستخفاف في ظل موجة الاغتيالات المتجددة ستكون نتائجه كارثية.