اعتبر رئيس حزب "التوحيد" الوزير السابق وئام وهاب ان المعارضة السورية تتجه الى اسلوب العصابات اكثر من الثورة وخطف الصحافي فداء عيتاني اكبر دليل، مشيرا الى ليس هناك من جيش سوري حر بل مناطق نفوذ.
وأكّد وهاب في حديث للـLBCI ان هذه "حكومة فاشلة"، ولكنه مع بقائها "منعا للفراغ المحتم في لبنان"، داعيا قوى 14 آذار لـ"إعطاء فرصة أخرى لهذه الحكومة لتقوم بوجباتها وعدم التلهي بالقشور السطحية، لاسيما وان التعيينات الادارية والتشكيلات القضائية بدأت ما يؤثر ايجابا على الملف القضائي في لبنان".
وشدد وهاب على ان الرئيس فؤاد السنيورة لن يعود الى رئاسة الوزراء مهما فعل "وهناك بدائل كثيرة عن السنيورة، "شو بيشكي اشرف ريفي ليش ما بيصير رئيس حكومة؟"، فهو رجل عاقل ويستحق تولي هذا المنصب".
ورأى وهاب انه "من خلال اغتيال اللواء وسام الحسن هناك حملة لكي تتهم سوريا بالإغتيال"، رافضا اعتبار شعبة "المعلومات" في قوى الأمن الداخلي ميليشيا سنية، وقال: "لقد عايشت زمن الميليشيات واعرف تداعيات هذه الامور، لذلك انا مع الدولة حتى ولو كانت على خطأ".