#dfp #adsense

جامعة الروح القدس تتضامن مع ضحايا الأشرفية

حجم الخط

 

 

نظمت جامعة الروح القدس – الكسليك حملة تضامن مع المتضررين من انفجار الأشرفية، تحسسًا منها بمعاناتهم جرّاء ما خلفه هذا الانفجار من شهداء وجرحى وتشرّد العديد من العائلات. وتأتي هذه الحملة تأكيدًا على رسالة الجامعة الإنسانية التي تكمّل رسالتها التربوية، وهي تمتد على مدى يومين، ويتخللها برنامج يحييه طلاب كلية الموسيقى في الجامعة، إضافة إلى طلاب العمل الرعوي الذين سيقومون ببيع المأكولات التي سيعود ريعها لمساعدة الضحايا.

وقد نصبت خيمة وضعت فيها صناديق لجمع التبرعات المادية طيلة هذين اليومين، بهدف مساندة المتضررين والتخفيف من معاناتهم. هذا وقام عناصر من الصليب الأحمر اللبناني بسحب الدم، وإذ بالطلاب يتهافتون متبرعين بدمائهم نصرة لأخوتهم في الأشرفية. كما تم تسجيل أسماء الطلاب للتطوع للنزول إلى الأشرفية في 7 تشرين الثاني لمساعدة المتضررين ميدانيًا مع جمعية فرح العطاء.

وتم اطلاق الحملة في لقاء شارك فيه ممثل رئيس الجامعة الأب هادي محفوظ نائبه للأبحاث الأب يوحنا عقيقي، الأمين العام للجامعة الأب ميشال أبو طقة، بالإضافة إلى عمداء الكليات والأساتذة والموظفين والطلاب.

بعد النشيد الوطني كانت كلمة للإعلامية ماغي عون التي رأت "أن أجواء الجامعة اتّسمت اليوم بالطابع التعاضدي والعاطفي، وحملت عنوانًا "أهلنا بالأشرفية". نجتمع اليوم لنؤكد أن تفاعلنا مع أهلنا في الأشرفية سيكون تأثيره كبير جدًا. جميعنا بقلب واحد وتصميم كبير قادرون على المساعدة. لقاؤنا اليوم شعاره "الوحدة الإنسانية والأخوة" ولكن بالفعل وليس بالقول". وأعربت عن مشاركة الأهالي همومهم، مؤكدة "أننا اليوم قررنا في الجامعة أن نمد أيدينا ونساعد فنثبت لأنفسنا أولا، من ثم لأهلنا في الأشرفية، أن الفرح الذي يملأ قلوبنا عندما نعطي ونرسم ابتسامة صغيرة بقلب موجوع، هذا الفرح الذي نشعر به قبل أن يصل للشخص الذي نساعده، لا يوازيه أي فرح في العالم. وعندما نقرر وبإرادة كبيرة أن نترجم هذا الكلام إلى فعل".

ثم كانت شهادة لرئيس إقليم جبل لبنان الشمالي في الصليب الأحمر اللبناني وعضو إدارة الكوارث الكسي نعمة تحدث فيها عن عمليات الإسعاف والإنقاذ التي قام بها عناصر الصليب الأحمر بعد حدوث الانفجار، مشددًا على ضرورة الانتساب إلى فرقة المسعفين، وشاكرًا إدارة الجامعة للسماح بإنشاء نادي للمسعفين في حرمها.

 

وألقى الأب يوحنا عقيقي كلمة استهلها بالوقوف دقيقة صمت على روح الذين استشهدوا والجرحى الذين لا يزالون في المستشفيات. وأكد “أن شبابنا يملؤهم الحماس والنشاط ليشاركوا الآخرين أحزانهم وصعوباتهم. لهذا السبب أود التوجه لكم كمواطنين وليس كطلاب، لأن المواطن هو الذي يجتهد مع غيره في المواطنة هو الإنسان المتجذّر في أرضه". وأضاف: "يتسّم لقاؤنا اليوم، إلى جانب العطاء المادي والعطاء الذاتي من دم وعمل وتضحيات، بعطاء إنساني كبير هو عطاء روحي ومعنوي. نحن نقول أن الإنسان في لبنان حي، الإنسان في لبنان لا يموت طالما هناك قلوب مفتوحة لبعضها البعض، الإنسان في لبنان هو الذي وقف إلى الآن، وأتمنى أن يبقى هكذا دائما، بوجه كل من حاول أن يزرع الفتنة في البلد، كل من يحاول القول أنه لا مكان لكم هنا. رغم كل ما يحصل، رغم كل المآسي الموجعة التي نواجهها نحن مواطنون صالحون، باقون في هذا البلد لنبنيه". وشدد الأب عقيقي على أهمية العطاء، مختتمًا كلمته بالقول: "لا تنسوا أننا في جامعة الروح القدس، إذًا فإن الروح القدس يرافقكم حتى تكملون المسيرة، وأينما كنتم تبقى صورة الله التي خلقنا على مثالها هي التي تشهد على وجوده في هذه المنطقة التي تعج بالأزمات والألم. دعونا نكون شهودًا للمحبة الحقيقية والحياة الحقيقية كما تعلمناها.

وفي ختام اللقاء قدّمت عبير نعمة مع شقيقها جورج باقة من الأغاني الوطنية التي تنادي بالمحبة والسلام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل