#adsense

رئيس الوزراء الليبي يقدم تشكيلة حكومته للبرلمان لإقرارها

حجم الخط

قدم رئيس وزراء ليبيا الجديد علي زيدان، تشكيلة حكومته إلى المؤتمر الوطني العام (البرلمان)، لإقرارها.

وأعلن زيدان، في مؤتمر صحفي نقله التلفزيون الليبي، اليوم، أنه شكل حكومة ائتلافية تضم تمثيلا من الحزبين السياسيين الرئيسيين في البلاد. وأنه رشح علي الأوجلي، سفير ليبيا لدى أمريكا، وزيراً للخارجية، وعبد الباري العروسي وزيراً للنفط.

وكان الناطق الرسمي باسم المؤتمر الوطني عمر حميدان، قال في وقت سابق لوكالة الأنباء الليبية "وال"، إن رئيس المؤتمر محمد المقريف تلقى طلباً من رئيس الوزراء المنتخب بخصوص استعراض تشكيلته الوزارية، وأن المؤتمر سينظر في طلب رئيس الحكومة خلال جلسته العادية اليوم.

وكان من المفترض أن يتم مناقشة التشكيلة أمس، إلا أنه جرى تأجيلها بسبب وجود عدد كبير من أعضاء المؤتمر خارج ليبيا، وأن 20 منهم في السعودية كحجاج، وعشرة آخرين في كندا لحضور اجتماع للاتحاد البرلماني الدولي.

وكان من المقرر أن يقدم زيدان تشكيلته أمس بموجب المهلة التي حددها المؤتمر الوطني بأسبوعين من تاريخ انتخاب زيدان، على رأس الحكومة في الرابع عشر من الشهر الجاري.

وكان عضو المؤتمر الوطني العام محمد التومى صرح لـ(وال) أمس، بأن الأسماء الأولية للوزراء التي وصلت له من رئيس الحكومة حتى الآن تبشر بإمكانية تمرير التشكيلة الوزارية في المؤتمر الوطني العام.

وجاء اختيار زيدان بعد أيام من فشل مصطفى أبو شاقور رئيس الوزراء السابق في الحصول على ثقة المؤتمر الوطني لتشكيلة حكومته مرتين متتاليتين، ما ترتب عليه إقالته.

وتحتاج ليبيا لحكومة قادرة على الاستمرار حتى تتمكن من التركيز على إعادة البناء ومعالجة انقسامات الحرب التي انتهت بالإطاحة بالقذافي وقتله العام الماضي.

وقال زيدان في مؤتمر صحفي بعد تكليفه انه سيركز على اعادة الامن الى ليبيا، وأن الحكومة ستكون حكومة طوارئ لحل الازمات التي تمر بها البلاد.

ولكن زيدان، الذي حصل على تأييد الائتلاف الليبرالي البارز، وتحالف القوى الوطنية، اشار ايضا الى انه مستعد لأن يأخذ في اعتباره آراء جماعة الاخوان المسلمين في حكومته، وان الاسلام مصدر اي فقه قانوني، واي شيء يتعارض مع الشريعة مرفوض.

وأبقى القذافي ليبيا علمانية الى حد كبير، ولكن الانتفاضة التي اسقطته مهدت الطريق امام ظهور كل من الاسلاميين والجماعات الاكثر علمانية، بالإضافة الى اثارة انقسامات قبلية وجهوية في ليبيا.

المصدر:
وكالة أنباء موسكو

خبر عاجل