#adsense

كنا ننتظر من سليمان موقفاً أشد خاصة وأنه يحظى بدعم بطريرك الموارنة و”بطرك” الشوف…سعيد لـ “السياسة”: 14 آذار اختارت المواجهة ولن تتراجع حتى إسقاط الحكومة

حجم الخط

أكد منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد أن هذه القوى اختارت المواجهة السلمية ولن تتراجع عنها قبل إسقاط الحكومة, "لأن الخصم في الداخل ولم يعد هناك شيء اسمه النظام السوري، بل هناك ثورة سورية لا بد وأن تنتصر في النهاية".

سعيد، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، اضاف "كان يفترض بنا الانتقال إلى المواجهة منذ الانقلاب على حكومة الرئيس سعد الحريري، لأننا عندما واجهنا في 2005 بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري فرضنا على الجيش السوري أن ينسحب من لبنان، وعندما حاولنا أن نبرد الساحة الداخلية من خلال الحلف الرباعي دفعنا كمسيحيين ثمن هذا التحالف، لكننا اليوم لسنا مستعدين لدفع الثمن مرة جديدة، خاصة بعد انكشاف الأمور حيث أصبح التوقيع على عمليات الاغتيال لبنانياً، وهناك حزب لبناني يحمي الذين ينفذون عمليات الاغتيال، مع ذلك يريدون منا أن نوجه الاتهام إلى سوريا، قد تكون الأوامر صادرة عنها ولكن منفذو الجرائم لبنانيون".

وعن مواقف سليمان ومساعيه، قال سعيد: ان "الرئيس يعطينا من طرف اللسان حلاوة، حيث كان يفترض به وبحكومته أن يفعلا أكثر من ذلك بكثير"، مضيفاً: "كنا ننتظر من سليمان موقفاً أشد من ذلك بكثير خاصة وأن يحظى بدعم بطريرك الموارنة بشارة الراعي و"بطرك" الشوف النائب جنبلاط، ومعه أيضاً رئيسا المجلس النيابي والحكومة".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل