#dfp #adsense

الهدف ليس فقط اسقاط الحكومة انما حماية لبنان…مجدلاني: لحكومة حيادية توقف التدهور وتحضر للانتخابات

حجم الخط

أكد النائب عاطف مجدلاني أن قوى "14 آذار" هي قوى سيادية وتناضل للحرية والديموقراطية ولإستقلال لبنان وحمايته وتحييده عن كل المحاور الموجودة وهذه القوى هي اليوم أكثر تماسكا من أي وقت مضى"، لافتا الى محاولات البعض تفكيك هذه القوى.

وعن بيان قوى "14 آذار" الذي جاء بعد اجتماع لقياداتها، أوضح أن هدف قوى "14 آذار" ليس فقط إسقاط الحكومة لأنه هدف مرحلي إنما الهدف هو حماية لبنان وحماية المواطن اللبناني ولكي نحقق ذلك لا بد من تأمين الإستقرار الإجتماعي والمعيشي والإقتصادي والسياسي والأمني، متابعاً: "علينا إسقاط الحكومة وتأليف حكومة حيادية إنقاذية توقف التدهور الحاصل في كل الأوضاع وفي كل الملفات الموجودة من اجتماعية وأمنية وغيرها، وانطلاقا من هنا، هذه الحكومة الإنقاذية من المفروض أن تؤمن الأجواء الهادئة للاستحقاق الأساسي وهو الإنتخابات النيابية عام 2013، هذه الإنتخابات التي ستحدد نتائجها مستقبل لبنان في المرحلة المقبلة".

وعما إذا كانت الظروف المحلية والإقليمية ستسمح بالتغيير الحكومي، قال:" ما يهمنا هو وضع لبنان الداخلي ويفرض تغيير هذه الحكومة لأنه منذ بدايتها ظهر فشلها في كل الملفات الأقتصادية والإجتماعية والأمنية وآخر الملفات هو سلسلة الرتب والرواتب التي اقرتها بالمبدأ ولكنها عجزت عن تأمين تمويل لها، وهي تأخذ لبنان الى الهاوية.

واعتبر في حديث لإذاعة "الشرق" أنها حكومة فاشلة باعتراف مكوناتها لا سيما رئيس الحكومة الذي قال منذ أشهر عدة إن لبنان بحاجة الى حكومة استثنائية إنقاذية فتسعى الى تحصين الساحة الداخلية وتعالج الملفات الداخلية وتحيد لبنان عن كل المحاور الخارجية.

وأكد مجدلاني مسعى قوى "14 آذار" الى إسقاط هذه الحكومة باستعمال الحق القانوني والدستوري من فرض اعتصام سلمي بدأ حاليا ولا يعرقل أمور الناس كما فعل آخرون منذ سنة ونصف فشلت العديد من المؤسسات السياحية والتجارية.

وقال: "نحن كمجموعة نيابية سنعارض هذه الحكومة وسنقاطعها لإسقاطها. ونحن نعتقد أننا نملك القدرة على فرض استقالتها لتأتي حكومة جديدة إما حكومة وحدة وطنية أو انقاذية أو حيادية"، مؤكدا أن شكلها ليس مهما إنما المهم أن يكون لديها بيان يحدد سبل خروج لبنان من المأزق الكبير ويضعه على طريق الإنقاذ من كل المشاكل التي تعترضه داخليا ومن كل المؤامرات الخارجية مذكرا بمؤامرة سماحة – مملوك التي كشفها الشهيد وسام الحسن بالصوت والصورة وكلفته بعد ذلك حياته باعتراف رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.

وأضاف إن الحكومة اليوم هي الفراغ بذاته وهي تجسد عدم الإستقرار ولا بد أيضا من معالجة السلاح غير الشرعي بما فيه سلاح "حزب الله"، إذا كنا فعلا نريد المحافظة على الإستقرار فلا بد من نزع السلاح خارج إطار الدولة فلا يمكن أن نحافظ على المؤسسات في ظل وجود سلاح خارج الدولة حتى نؤمن وجود قانون واحد على جميع اللبنانيين لا يمكن وجود سلاح خارج الدولة ولا يمكن تأمين أمن المواطن بوجود هذا السلاح.

وعن اتهام "14 آذار" بتعطيل السلطة التشريعية والعمل الحكومي، علّق: "هذا الإتهام غير صحيح وقد مارسنا دورنا كمعارضة وكانت معارضة إيجابية وفعالة منذ بداية هذه الحكومة وكانت هناك أصوات تطالب بمقاطعة هذه الحكومة منذ الأساس إلا أن قرارنا كان بأن نكون معارضة حضارية وديمقراطية وحقيقية تسعى الى حل مشاكل الوطن والى تصحيح مسار الحكومة الموجودة"، لافتا الى أن عمل قوى 14 في مجلس النواب كان فعالا باعتراف رئيس الحكومة حيث كان يسعى في الجلسات الى طلب رأي الرئيس فؤاد السنيورة في كل الأمور لا سيما المالية والإقتصادية وعلى سبيل المثال موضوع خطة الكهرباء حيث كان يريد التيار الوطني الحر إعطاء الوزير جبران باسيل ملياري دولار دون سؤاله عن كيفية صرف هذا المبلغ فصححنا المسار ووضعنا ضوابط في سبيل مصلحة البلد والمواطن وكان عملنا إيجابيا وفعالا.

وختم مجدلاني:"لا يمكن بعد اليوم القبول بمثل هذه الحكومة على كل الأصعدة".

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل