اطلقت جمعية "لنعمل من اجل المفقودين" قبل ظهر اليوم، في سينما متروبوليس الاشرفية، حملة اعلانية واعلامية بعنوان "كفانا انتظارا، نريد ان نعرف" لتسليط الضوء على قضية المفقودين والمخفيين قسرا.
واعتبرت نائبة رئيسة الجمعية لين معلوف في بيان، ان استمرار التعتيم على هذه القضية والتلكؤ في كشف مصير هؤلاء الضحايا، اثر سلبا وعطل حياة الالاف من الناس في لبنان.
ورأت انه فيما يمر لبنان في مرحلة اخرى من عدم الاستقرار، فإن توفير الاجابات للضحايا واقاربهم بات امرا ملحا اكثر من اي وقت مضى"، مرجحة انه "اذا لم يضع لبنان هذه القضية والية معالجتها ضمن اولوياته فإن مستقبل البلاد سيبقى رهينة لتجدد دورات العنف، مؤكدة انه حان الوقت للتحرك لمعرفة مصير جميع الاشخاص المفقودين والمخفيين قسرا.
واوضحت ان الحملة تهدف الى حشد الناس حول هذه القضية واطلاق نقاش عام عن السبل الممكنة لمعالجتها مستفيدين من تجربة دول عانت من هذه المشكلة.
واعلنت ان الحملة تتضمن اعلانات تلفزيونية ولوحات اعلانية وحملة اعلامية في الصحف والمجلات وعلى الشبكة الاجتماعية، وستختتم بتجمع امام المتحف الساعة الاولى والنصف بعد ظهر السبت الواقع فيه 17 تشرين الثاني المقبل، تاريخ الذكرى السنوية لاول تجمع لعائلات المفقودين والمخفيين قسرا في لبنان قبل ثلاثين عاما.