رفضت فصائل فلسطينية تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حول عدم أحقيته كلاجئ في العودة إلى أرضه التي احتلتها إسرائيل عام 1948.
وفي المقابل اعتبرت "حركة فتح" التي ينتمي لها عباس أن تصريحه تم تفسيره بشكل خاطئ. ورأى ممثلون عن الفصائل الفلسطينية المنتقدة لعباس أن تصريحه "تنازلا" عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين لأراضيهم، قائلين إن حديثه لا يعبر إلا عن نفسه، ولا يمثل طموحات وثوابت الشعب الفلسطيني.
وقال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي، داود شهاب: "يدل حديث رئيس السلطة محمود عباس عن اقتصار فلسطين على غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية عن جهل كبير لحقيقة وطبيعة الصراع في فلسطين".
وأضاف: "من يتحدثون عن التنازل عن حق العودة إنما يريدون إسقاط هذا الحق، ونحن لن نسمح بذلك".
من ناحيتها، استنكرت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة في بيان السبت تصريحات عباس، مؤكدة على أن فلسطين من بحرها إلى نهرها الوطن الفعلي لشعبنا الفلسطيني ومن حقه العودة إليها.
وقالت الألوية: "حق العودة لا يسقط بالتقادم ولا بالتفاوض، فأرض فلسطين وقف إسلامي لا يجوز التفريط أو التنازل عن شبر واحد منها".
وعلى ذات الصعيد، رأت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالدة جرار أن تصريحات الرئيس عباس تبعث "الإحباط"، ولا تعبر عن طموحات وثوابت الشعب الفلسطيني.
من ناحية أخرى، رفضت حركة "فتح"، التي ينتمي لها عباس، ما وصفته بالتفسير الخاطئ لتصريحات عباس، قائلة في بيان صحافي السبت: "الرئيس كان يقصد أن حكومة الاحتلال ترفض الاعتراف بحق العودة للاجئين الفلسطينيين، لذلك فإنه كلاجئ فلسطيني لا يمكنه العيش في صفد بسبب عدم الاعتراف الإسرائيلي بهذا الحق".