مضحك كثيرا ان العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية يشنان هجومات حاقدة على حزب "القوات اللبنانية" (ورئيسه) كلما بدا لهما هزالهما الشعبي في اي استحقاق داخل لبنان او في دول الانتشار.
والمبكي ان الهجوم المذكور يترافق مع اشادة بنظام القتل في سوريا وتنبؤات بإستمراره وكلام عن ديمقراطيته واحترامه لحقوق الانسان!! ودفاع عن سلاح "حزب الله" والدعوة الى بقائه، احيانا الى اجل غير مسمى؟ واحيانا اخرى الى ابد الدهر!
المحور السوري – الحزب الهي يرى ان مسيحيي "8 اذار" ليسوا بخير شعبيا وان خساراتهم تذهب حصرا الى حزب "القوات اللبنانية" الذي ينظم صفوفه ويستعد لحلته الجديدة الاكثر ديمقراطية على مستوى الشرق الاوسط، فيصدر الاوامر المباشرة بالهجوم على رئيس الحزب(د.سمير جعجع ) ويدق النفير في ريف دمشق والمربعات، فيستجيب فرنجية اولاً وتتبعه قناة "الجديد" في استنساخ يؤكد ان المطبخ الذي فبرك واحد وغايته واحدة، والمنفذ على اي حال واحد… ايضا ؟!
في السياسة ساء جماعة "8 اذار" ان لا يتمكن "حزب الله" من "اخافة" وليد جنبلاط وتسويق مشروع الـ13 دائرة مع النسبية الذي يعطيهم الاكثرية من جهة، ويغطي ضعف التمثيل المسيحي عبر رافعة الحزب التي تتولى الشد والتظبيط بأصوات الجمهور الالهي الذي ينتخب بالتكليف الشرعي الذي يصدر في طهران….
في السياسة اخيرا، إن الحقد المتفجر ضد حزب "القوات اللبنانية" معروفة اسبابه: فهو حافظ على ثوابته المعلنة منذ اكثر من 30 عاما على الرغم من كل الظلم والترهيب والاغتيال والقتل والتهجير في زمن الوصاية والاحتلال، فيما بدد مسيحيو "8 اذار" وزناتهم في التبعية والخروج على الثوابت وباتت قياداتهم، في السياسة، "عريانة"… الهنا كما …. خلقتهم!