رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر انه بعد "حفلة زجل الكذب" التي قامت بها الحكومة حول انها تؤمن الاستقرار وتعمل من أجل مصلحة لبنان، تبين انها حكومة عدم الإستقرار وحكومة حماية المتهمين، علماً أن أطرافاً مشاركة في الحكومة هم من الذين لا يحترمون القوانين والمحاكم وبعض المسؤولين فيهم وعناصرهم متهمين بالإغتيالات.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال ضاهر: أصبح الأمر على المستوى الداخلي لا يطاق ونرى كيف ان البلد يحترق أمام الناس كلها.
وأضاف: "أما على المستوى الخارجي، فبعد محاولات التضليل والكذب على الرأي العام العالمي تبين للجميع ان هذه الحكومة فاشلة وهي سبب عدم الإستقرار في لبنان ولا بد من معالجة الأمر عبر رحيل هذه الحكومة بما يخدم مصلحة لبنان"، مضيفاً: "لم يعد أحد يصدّق أكاذيب الأطراف المشكلة لهذه الحكومة".
ورداً على سؤال حول زيارة الرئيس نجيب ميقاتي الى فرنسا ولقائه عدد من المسؤولين بمن فيهم الرئيس فرنسوا هولاند، أجاب ضاهر: "هذه الزيارة تأتي بناء على مواعيد سابقة، وتأتي في إطار الزيارات البروتوكولية بين الدول، حيث لا يمكن قطع العلاقات".
واضاف: "لكن الموقف الفرنسي كان واضحاً، من خلال الإنطباع الذي أعطي امام الرأي العام اللبناني والخارجي".
ورداً على سؤال حول استعداد فرنسا لاستضافة اجتماع يضم الأطراف اللبنانية على غرار مؤتمر سان كلو، أكد ضاهر ان لا حوار ولا لقاء مع الطرف الآخر، ومع الحكومة التي تضم متهمين وتشرّع القتل بحق فريقنا وتضرّ بالشعب اللبناني. وقال: "اعتقد ان هذه الحكومة تشكل عاراً على اللبنانيين جميعاً وتضرّ بمصالحهم جميعاً".
من جهة اخرى، اعتبر ضاهر انه قبل اغتيال اللواء وسام الحسن كانت الأمور تسير نحو الهاوية وتنحدر نتيجة أداء هذا الفريق غير المؤهل للحكم وغير المهتم بمصلحة اللبنانيين والمصرّ على العزل والتهميش وضرب الديموقراطية والحريات.
وشدّد على أننا لا نطرح حلاً بتشكيل حكومة من طرفنا بل نطرح تشكيل حكومة حيادية تستطيع إخراج البلد مما وقع فيه وتؤدي الى الإستقرار، لأن بقاء هذه الحكومة يعني الاستمرار باللاإستقرار والإغتيالات.
وسئل: "يمكن لفريق 14 آذار انتظار نحو 6 أشهر لتأتي حكومة جديدة بعد الإنتخابات، أجاب: "هذه الحكومة غير جديرة بإجراء الإنتخابات لأنها حكومة القتلة"، وقال: "الشعب اللبناني بعد كل هذه الإنهيارات الاقتصادية وسوء الأداء الإداري والسياسي والخسائر اللاحقة باللبنانيين جميعاً أكانوا يؤيدون فريق 8 آذار او 14 آذار لن يقبل باستمرار هذه الحكومة". وأضاف: "اعتقد ان رحيلها فيه مصلحة لكل اللبنانيين وليس لفريق دون الآخر".
وجدّد التأكيد على أننا لا نطالب بحكومة نشارك بها بل نطالب بحكومة حيادية ترعى الوضع الحالي وتوقف الإنهيار وتجري انتخابات نيابية حرة، وعندها الفريق الذي سيفوز هو مَن سيشكل الحكومة.
وتابع: "اما الفريق الآخر، فمصرّ على تعطيل البلد وضرب استقراره والسير نحو الأسوأ". وختم: "هذه الحكومة ساقطة وذاهبة وراحلة قريباً، لأن الشعب اللبناني لن يقبل باستمرار هذا الوضع، وهذه الحكومة التي تعرّض البلد لمجمل الأخطار".