أعتبر مستشار الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير مخلص قطب، أن ما تشهده المنطقة من تحركات حول الأزمة السورية، بمثابة إدارة للأزمة السورية وليس العمل على إيجاد حل حقيقي للازمة ينهي معاناة الشعب السوري.
جاء ذلك في معرض تعليقه على ما ورد في تقارير منظمات حقوق الإنسان ونزوح الآلاف من السوريين إلى الدول المجاورة مما ينذر بخطورة الوضع الراهن.
وحذر قطب من استمرار الوضع الراهن في سوريا، مشيراً إلى أنه مرشح لمزيد من الصعوبات والتعقيدات حتى مع إدارة المرحلة الانتقالية مما ينذر بحدوث انفجارات طائفية قد تتعدى حدود الدولة السورية.
وأشار مستشار الأمين العام للجامعة العربية إلى أن هناك انتهاكات جسيمة ترتكب حاليا في سوريا شملت كل حقوق الإنسان، موضحاً أن تفاقم الأوضاع بدأ يتحول إلى حرب طائفية يتحمل فيها الجميع مسئوليته محليا وإقليميا ودوليا.
وأوضح أن حل الأزمة والقضاء على انتهاكات حقوق الإنسان من كافة الأطراف يتطلب التحرك العاجل واتخاذ حزمة من الإجراءات منها وقف نزيف الدم فورا، مع ضرورة إيجاد حل لمشاكل النازحين واللاجئين، خلق صياغة سياسية توافقية يجمع عليها السوريون.