علمت صحيفة "الجمهورية" أن النقاش بين وفد كتلة "المستقبل" و البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي تركز على ثلاثة مواضيع أساسية: استقالة الحكومة، شكل الحكومة المقبلة وقانون الانتخاب، فضلا عن أمور أخرى تتصل بالثورات العربية ووضع المسيحيين المشرقيين وأهمية هذه الثورات في إعادة تعزيز حضورهم ودورهم.
وكشفت المعلومات عن وجود تطابق في وجهات النظر من مسألة استقالة الحكومة في ظل وجود إجماع داخلي وخارجي على استقالتها، كما من رفض قيام حكومة وحدة وطنية ربطا بالتجارب الفاشلة لهذه الحكومات التي لا يجب تكرارها.
وقد شدد الوفد على أن إستقالة الحكومة لا تعني الفراغ، إذ هناك آليات دستورية يتم العمل بموجبها لتشكيل الحكومات في لبنان، مؤكدا ان إعلان بعبدا الذي وافق عليه أطراف طاولة الحوار سيشكل برنامج الحكومة المقبلة، وأن الحكومة الحيادية يفترض أن تشكل نقطة تقاطع بين كل الأطراف في لبنان.
وفي الموضوع الانتخابي أيد الرئيس السنيورة مبدأ الدوائر الصغرى ولكن ليس بالضرورة الـ 50 دائرة. وقالت المعلومات إن الراعي سيدعو الى اجتماع مسيحي في القريب العاجل لبحث قانون الانتخاب، وإنه متحمس لاستمرار عمل اللجنة النيابية المتعلق بقانون الانتخاب.