جدد أمير الكويت تمسكه بمرسوم الصوت الواحد الخاص بالانتخابات التشريعية بهدف حماية الوحدة الوطنية، قائلا في الوقت ذاته إنه يترك أمر مراجعة المرسوم للبرلمان المقبل.
ويمنح الدستور الكويتي أمير البلاد الحق في إصدار مراسيم في حال غياب مجلس الأمة (البرلمان)، لكنه يعطى البرلمان حق تقرير قبولها أو رفضها في أول جلسة يعقدها عقب الانتخابات.
وقال صباح الأحمد الصباح، مساء الاثنين، خلال لقائه بعدد من شيوخ القبائل والشخصيات الدينية والنواب السابقين إن استخدام لغة التهديد لا يجب أن يكون سبيلا لتحقيق المطالب، مضيفا أن الأوضاع التى تشهدها البلاد مؤخرا أدخلت الخوف إلى نفوس المواطنين.
وأوضح أنه أصدر مرسوم الصوت الواحد من منطلق "المصلحة العامة"، وما كان ليتردد لحظة في التراجع عنه لو علم أنه يخالف الدستور، ولا يحقق تلك المصلحة، مشيرا إلى أنه لن يقبل بتعريض أمن البلاد للخطر من خلال تجمعات "فوضوية"، في إشارة إلى المظاهرات التي اندلعت مؤخراً وأدت لمواجهات مع الشرطة وإصابة العشرات من الطرفين.
يأتي هذا بعد قيام قوات من الشرطة والجيش الكويتي بتفريق الآلاف من المعارضين الذين شاركوا في مسيرة "كرامة وطن2" الأحد الماضي؛ احتجاجًا على تعديل نظام الانتخابات الذى أعطى للناخب حق التصويت لمرشح واحد بدلا من 4 كما كان في السابق، وهو ما تعتبره المعارضة "يصب في صالح مرشحي الحكومة".