صدر عن مكاتب قوّاتيّة اغترابيّة المزيد من المواقف المنددة بما ورد في مقدّمتي نشرة قناة "الجديد" السبت 3 تشرين الثاني 2012 والإثنين 5 تشرين الثاني، وجاءت الردود على الشكل الآتي:
"القوات اللبنانية" – استراليا: نأسف ان يتحول "الجديد" اداة من ادوات السباب والشتائم التي يستعملها النظام السوري
طالعنـا تلفزيون "الجديد" في مقدماته الاخبارية في الايام الماضية بحديث فيه من السخرية والتهجم على شخص الدكتور سميـر جعجع، ووصفه بالقاتل المحترف صاحب الانفصام في الشخصية، وعلى هذا فاننا إذ نستنكر ونشجب هذا الهجوم الغير مبرر، نرى ان الاناء ينضح بما فيه خصوصا وان الادارة هاجمت من دافع عنها حين تعرضت للهجوم من اتباع اسيادها اليوم، في حين كان من الاجدى لو تابعت واستأنفت قرار تخلية احد افراد سرايا المقاومة المدعو "وسام علاء الدين" الذي حاول إحراق مبنى التلفزيون بتاريخ 25 حزيران الماضي.
لم يكن مستغرباً أن يطل احد العملاء الصغار عبر تلفزيون "الجديد" ليفـرغ جعبته من الشتائم والاتهام كما فعل أصغرهم العميد مصطفى حمدان بتاريخ 31/10/2012، ولكن ما نستغربه ان يضيف هذا المنبر كلمته لتتساوى مع كلمات هؤلاء العملاء وان يصبح جنديا مواليا ومتقدما لنظام بشار الاسد، من هنا فاننا إذ ندين ونشجب ونستنكر اشد الاستنكار ما جاء في مقدمة الاخبار من تهجم على الدكتور سمير جعجع بتاريخ 03/11/2012، نعتبر ان تلفزيون "الجديد" بات يمثل بوقا جديدا في محور الممانعة وهو بالتالي بات عميلا صغيرا متجددا لبشار الاسد واتباعه في لبنان.
بتاريخ 03/11/2012 ، شن تلفزيون "الجديد" هجوما مباشرا على الدكتور سمير جعجع من خلال مقدمة نشرة الاخبار محاولا تمريره وربطه بالتصريح الاخير الذي ادلى به النائب سليمان فرنجية الى تلفزيون "المنار"، هذا الاسلوب بات يعرفه اللبنانيون وهو لن يمر مرور الكرام من دون التوقف عنده واستنكاره وشجبه، وبالتالي فاننا نأسف ان يتحول منبر هذا التلفزيون الى اداة اخرى من ادوات السباب والشتائم التي يستعملها النظام السوري لصب غضبه على كل من طالب بالسيادة والحرية من الوصاية التي كان يسيطر بها على رقاب اللبنانيين.
"القوات اللبنانية "- بريطانيا: "الجديد" إرتكز على موقف عبد مأمور لعبد مأمور عنينا به سليمان فرنجية
طالعتنا "الجديد" بما هو غير جديد من هجوم على قائد "القوات اللبنانية" اشرف المناضلين واشجعهم، لتعمد الى محاولة "أبلسة" صورته وصورة "القوات اللبنانية" هي ومن وراءها، والجديد بعد اليوم اننا سوف نعود الى ابعادها عن شاشتنا بعدما حضرت لدينا مكرّمة قبل ان تهين وتذمّ بنا عن قصد وبتكليف واضح من اجهزة العمالة والمخابرات لاهانة "القوات اللبنانية" والارتكاز على موقف عبد مأمور لعبد مأمور، عنينا به سليمان فرنجية. مؤسف ان يوصلنا "الجديد" الى هذا الوضع والمؤسف اكثر انهم يتهجمون علينا ويسيئهم حتى ان ندافع عن انفسنا.
"القوات اللبنانية" – بنين: ازلام "حزب الله" واذاعتهم الإيرانية يتهجمون على سمير جعجع اللبناني
يا أصحاب الماضي المخجل والحاضر المقزز، تحمون المجرم في سوريا والإرهابي في إيران وتكونون أداة لديهم في لبنان.
تروّجون بإعلامكم لمصلحة من يُرهب ويحكم بقوة السلاح، لكن الخير ينتصر دائماً على الشر ولكل باطلٍ نهاية.
هذه النهاية هي البداية… بداية العودة إلى دولة وlلمؤسسات، فبوجود السلاح لا دولة و لا مؤسسات ولا حوار. إلى ذلك الحين لا تدقوا الأبواب كي لا تسمعوا الجواب.
"القوّات اللبنانيّة" فرنسا: إغتيال جعجع قصة خيالية أم واقع؟
لقد دأبت منذ عدة أيام أبواق سورية في لبنان إلى مهاجمة الدكتور سمير جعجع حتى ذهب بعضهم- وهو متهم بإغتيال الرئيس رفيق الحريري و قد تم إطلاق سبيله لعدم كفاية الدليل وليس للبراءة- إلى تهديد رئيس حزب القوات اللبنانية بالإغتيال الجسدي اسوةً بالشيخ بشير الجميل.
كمراقبين بعيدين عن الساحة اللبنانية الداخلية، يهم مكتب القوات اللبنانية في فرنسا التعليق على الحدث كما لو أنه حصل في فرنسا ومحاولة أخذ العبر…
تشتهر السياسة الفرنسية في نصب المكائد بين الأضداد ضمن حدود الإتهام السياسي والإتهام القانوني مقابل إثباتات وبراهين. وكلنا يعلم أن التشابك بين السياسي والقانوني في القضايا التي تتعلق بدومينيك ستروس كان، برنارد تابي، دومينيك دي فلبين وغيرهم كان السبب في تراجعهم عن الساحة السياسية.
أما التهديد في القتل، فيعاقب عليه القانون بالتوقيف الفوري من أجل التوسع في التحقيق.
لا تسمح الحكومة الفرنسية لأي فريق موالٍ لها أو معارض بالتهديد بالقتل تحت أي سبب وفي أي ظرف.
فيما يتم في لبنان تهديد الدكتور جعجع بالقتل علناً وعبر وسائل الإعلام, كما يُدافع عن المهدد من قبل بعض المفلسين سياسيا وإعلاميّاً دون أن يطالب وزير العدل, القضاء التحرك لتوقيف المجرمين قبل ارتكاب جرائمهم.
فهل يُعقل أن تغضّ الحكومة النظر عن مسألة بهذه الأهمية فقط من أجل الضغط على الدكتور جعجع لتغير موقفه منها وإقناعه بحكومة حزب الله، حكومة "الأمر الواقع" التي لا مفر منها؟
هل خوف قوى 8 اذار من خسارة الإنتخابات النيابية القادمة يبرّر لها التهديد بالقتل وربما القتل بحد ذاته من أجل الحفاظ على المكتسبات السياسية؟
وهل السيناريو الذي طبق بحق الرئيس الحريري وجبران تويني وبيار جميل واللواء وسام الحسن وغيرهم هو في قيد التنفيذ، مجدداً، بحق الدكتور جعجع؟
ما يسرنا في هذا كله أن قوى 8 اذار ومن يقف وراءها لم يفهموا حتى الساعة أن القوات اللبنانية وعلى رأسها الدكتور جعجع لا تأبه للتهديد ولا و لن تحيد عن خط حددناه بالدّم.
سلسلة ردود قواتيّة اغترابيّة على مقدمة "الجديد": لن نسمح بالتطاول على رموزنا من قبل حاقدين مرتزقة
بالمرصاد: هل تحسين خياط هو عميل إسرائيل الأول في لبنان؟!
بالمرصاد: "الجديد" البالي ببغاء أصفر- برتقالي! (بقلم أمين جريس)