أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن انتهاء روسيا من تنفيذ عقود توريد الأسلحة لسوريا.
وأبلغ لافروف مؤتمرا صحافيا في عمان بأن روسيا تنتهي من توريد الأسلحة التي تعاقدت سوريا على شرائها في أوقات سابقة، ولا تنوي توقيع العقود الجديدة في حين تقوم دول غربية بتوريد الأسلحة لهذا البلد حسب قوله، مضيفا: "يوجد حوالي خمسين صاروخ ستينغر في أراضي سوريا".
وعن مخزون الأسلحة الكيميائية السورية قال لافروف: "أستبعد أن يستخدم النظام الأسلحة الكيميائية"، مشيرا إلى أننا تلقينا تأكيدات مناسبة.
وأكد لافروف أن بلاده تتمسك بما اتفقت عليه مجموعة العمل الدولية حول سوريا خلال اجتماعها في جنيف في 30 حزيران 2012، مشيرا إلى أن روسيا ترفض أية محاولات لتشويه محتويات "الوثيقة" الصادرة عن اجتماع جنيف.
وكانت وزارة الخارجية الروسية قد قالت في وقت سابق إن المشاركين في هذا الاجتماع اتفقوا على حث طرفي النزاع السوري على وقف العنف وتعيين من سيمثلون الحكومة والمعارضة في مفاوضات تهدف إلى إطلاق العملية السياسية اللازمة لتحقيق أماني كافة السوريين بالتحول الديمقراطي، وتشكيل حكومة انتقالية.
ونوه لافروف إلى أن روسيا مع عودة مراقبي الأمم المتحدة إلى سوريا وزيادة عددهم، قائلا: "إن عودة مراقبي الأمم المتحدة إلى سوريا وزيادة عددهم جزء من موقفنا".
وأكد أن روسيا تستنكر أعمال العنف في سوريا، وتدين ما تقترفه الحكومة والمعارضة السورية من أعمال العنف، مشيرا إلى أننا لا نبرر النظام وإنما ندين فظائعه، ولكن الكفاح بمساعدة الأسلحة والعمليات الإرهابية لا يجوز.
وكان لافروف قد التقى في عمان بأحد قادة المعارضة السورية في الخارج، رئيس الوزراء السوري السابق رياض حجاب، واستمع إلى وجهة نظره حيال ما يحدث لسوريا.