#adsense

دعم أميركا سيزيد للمعارضة السورية في وجه نظام الاسد الساقط حتماً… زهرا: انتخاب أوباما عامل إيجابي خصوصاً في ظل هذا الغليان في بلادنا العربيّة

حجم الخط

رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا ان في المرحلة الاخيرة من المعركة الرئاسية الاميريكية صار واضحا للجميع، بحسب استطلاعات الرأي، ان اوباما عائد للرئاسة ولنتذكر حقيقة ثابتة فيها انه لم يخرج رئيس من الولاية الاولى الا نتيجة حدث ضخم او فضيحة معينة.

زهرا وفي مداخلة عبر اذاعة "الشرق" شدد ان على الرغم من ان الرئيس اوباما لم يقم بأنجازات مهمة على الصعيد الاقتصادي الا انه لم يرتكب اخطاء كبرى وهو طمأن الاميركيين في السياسة الدولية بالتخفيف من التورط الاميريكي في كثير من المشاكل العالمية ولذلك كانت حظوظه متقدمة ولم تشكل اعادة انتخابه مفاجئة بل عامل اطمئنان الى اننا لن ننتظر شهورا لنتبين سياسات اميركا الجديدة خاصة واننا نعيش مرحلة عاصفة في محيطنا العربي وخاصة في سوريا.

وتوقع زهرا ان يكون هناك حزم اميركي اكثر في التعاطي مع النظام السوري ودعم اكبر للمعارضة السورية وطبعا ليس بأتجاه تدخل عسكري دولي بل بأتجاه دعم المعارضة كي تستطيع التعجيل في حسم الوضع ووقف النزف الحاصل في كل سوريا، وقرأ ايجابا عودة اوباما الى البيت الابيض آملاً ان تسهم في التسريع في حسم الوضع هناك.

وفي موضوع ايران وعلاقة المجتمع الدولي معها، رأى زهرا ان حتمية انهاء البرنامج النووي الايراني صارت من المسلمات لان هناك اجماع ايراني على عدم التراجع عن هذا البرنامج الذي يعتبرونه اداة لتثبيت هيمنتهم الاقليمية ووضعهم على الخارطة الدولية في خدمة مشروعهم الاستراتيجي الذي بدأ بتصدير الثورة ولن ينتهي الا في خدمة مشروع ولاية الفقيه، معتبراً أنّ كائنا من كان في الرئاسة الاميريكية فهذا استحقاق داهم وما من عاقل في العالم يقبل بوصول ايران الى انتاج سلاح نووي وهي تحت هذه القيادة وفي ظل هذا المشروع العقائدي الاستراتيجي.

وقال زهرا ان وزير الخارجيّة المصري جاء حاملاً رسالة دعم للبنان الدولة والاستقرار والمؤسسات وهي زيارة تعارف لوضع مصر بتصرّف اللبنانيين إذا ما احتاجوا الى هذه المساعدة، ونحن سمعنا الأسئلة التي تحاول قوى "8 آذار" إحراجنا بها وسمع الأجوبة المنطقية والواضحة التي تفسر سياسة "14 آذار" المصرة كخطوة اولى على طريق وقف آلة القتل وهيمنة السلاح وحاملي السلاح على الحياة السياسية اللبنانيية بخطوة اسقاط هذه الحكومة المغطية للقتلة.

وشدد زهرا على أنه وعلى الرغم من إحترامنا وتأييدنا لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والجهود التي يبذلها فلسنا بوارد العودة للجلوس الى طاولة مجلس الوزراء مع فريق "8 آذار". بعد وسائل التعطيل التي اعتمدوها سابقا عندما كان هناك حكومات تفاهم او ائتلاف وطني لان مشروع المواجهة بين مشروع الدولة ومشروع الدويلة التي تقضم الدولة وتأكل من حضورها ما زال مستمرا.

وأشار زهرا الى أن هدف إسقاط الحكومة ليس الحلول مكان الفريق الآخر في السلطة ولا مشاركتهم، الهدف من إسقاط الحكومة البدء بوقف عمليات الإغتيال والقتل واستعمال السلاح للهيمنة على الحياة السياسية والاقتصادية والوطنية والحاق لبنان بمشروع الهيمنة الايرانية الكامل على كل منطقة الشرق الاوسط، مطالبا بحكومة حيادية، لافتا الى أنه لا بأس أن تكون هذه الحكومة من إختصاصيين وتكنوقراط وتهتم بشؤون المواطنين وتوصلنا الى إنتخابات نيابية يقول فيها الشعب اللبانني كلمته.

ورأى زهرا أن الحديث الجدي يبدأ بإستقالة هذه الحكومة، لأن بدعة التحضير لحكومة بديلة قبل الإستقالة ليست موجودة في الدستور اللبناني ولا في الأعراف اللبنانية ولم يسبق ان حصلت، معتبرا ان الكلام الجدي بتشكيل حكومة جديدة يصبح أمرا واقعا ولازما وملزما مع استقالة الحكومة الحالية.

واعتبر أن كذبة الفراغ ليست موجودة وهي عمليّة تضليل للداخل والخارج من أجل الإستمرار في السلطة إلى ما شاء الله. ونحن أكثر ناس مصرين على عدم البقاء على القانون الإنتخابي القديم إلا أن على الناس أن تتذكر أن اغتيال الرئيس الحريري كان من أجل عدم الوصول إلى قانون جديد للإنتخابات ولنذكر كيف خيّرنا وقتها( العام 2005 ) بين اللاانتخابات أو قانون الـ2000، وفي انتخابات 2009 ليتذكر الجميع كيف عطلوا كل شيئ في 7 ايار 2008 ثم استدرجونا الى تسوية الدوحة واقرار قانون انتخابات قالوا عنه انه اعاد الحق الى اصحابه ظنا منهم انه سيؤمن لهم الغالبية النيابية التي اخذناها نحن فأنقلبوا عليها مجددا بالسلاح للاستيلاء على السلطة، واليوم ونحن في عز مناقشة اي قانون انتخابات هو الاصلح حصلت عملية اغتيال اللواء وسام الحسن وقبلها محاولة اغتيال الدكتور سمير جعجع والنائب حرب وما بينهما من عمليات لم تنجح ولم تعلن وكلها تستهدف فريق سياسي واحد فقط من اجل فرض القانون الذي يظنون انه يعطيهم الغالبية النيابية من اجل الاستمرار في الامساك بالسلطة .

زهرا أكد انه مهما كان قانون الانتخابات فأن الشعب اللبناني سيختار مشروع الدولة من خلال "14 اذار" والاتهمات مردودة على اصحابها لانه لا يمكن اتهامنا بتعطيل التشريع في وقت يعطلون هم استمرارنا في الحياة ويلغون اية خطوة لبناء الدولة ويلغون اي شخص يحاول ان يقيم مؤسسة ولاؤها للدولة اللبنانية كما الشهيد الحسن.

وعن كلام عون امس، فضّل زهرا ان لا نرد على هذا الدرك من التضليل لانه يكفينا ما لدينا من ازمات ومشاكل يجب الانصراف الى التفتيش عن حلول لها بدل التلهي بالرد على من يظن انه يستطيع ان يضع جدول اعمال للنقاشات والمواضيع المطروحة على الساحة اللبنانية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل