#adsense

زهرا: يا ايها المؤمنون اذا اتاكم فاسق بخبرٍ فتبصروا

حجم الخط

تعليقاً على المؤتمر الصحافي الذي عقده النائب ميشال عون الثلثاء 6 تشرين الثاني 2012، قال عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا: "يا ايها المؤمنون اذا اتاكم فاسق بخبرٍ فتبصروا" وكيف الحال اذا تحوّل كلام هذا الفاسق الى إخبار موجّه الى الشعب اللبناني بقصد ادانة الشرفاء وتحميلهم كل الاوزار ببلاغة تلك، عندما تحاضر في العفة!"، مشيراً إلى أنه بما أن "الذكرى تنفع المؤمنيين اضطررنا ان نتذكر ونذكّر بالآتي":

1- الاعتكاف الوزاري والذي تبعته استقالة وزراء الثنائية الشيعية وتعطيل المجلس النيابي 17 شهرا والتبليط في ساحة رياض الصلح وصولا الىاجتياح بيروت (الذي اعتبره عون وضع القطار على السكة) بهدف تعطيل قيام العدالة الدولية وكشفها لقتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ثم يعودون الى المحاضرة في العفة ويدعون الطهارة والاصلاح!!

2- استدراج قوى 14 اذار الى الدوحة واقرار قانون انتخابات اعتقدوا انه يعطيهم الاكثرية وعندما خاب املهم وجددنا اكثريتنا انقلبوا على الحكومة بقوة السلاح للاستيلاء على السلطة، واليوم يغتال اللواء وسام الحسن، بعد محاولات اغتيال رئيس القوات والنائب حرب ومحاولات اخرى لم يعلن عنها وكلها استهدفت فريقنا من اجل فرض القانون الذي يعتقدون انه يعطيهم غالبية تمكنهم من الاستمرار في الامساك بالسلطة! ويكررون المحاضرة في العفة ويدعون التغيير!

3- تعطيل اقرار الموازنات منذ تولي"رجلهم" رئاسة لجنة المال والموازنة وربط انهاء اي موازنة بشرط مستحيل هو اقرار قطع الحساب وحساب المهمة والهدف عدم اقرار موازنة تلحظ تمويل المحكمة الخاصة بلبنان، وبالمناسبة اسأل اين هي موازنة العام 2011 ولماذا لم ينهوا وضعها واحالتها؟ ويحاضرون في العفة ويحملون سواهم مسؤولية التأخير!

4- سلسلة الرتب والرواتب: هل اتفقوا على سبل تمويلها ومصادر هذا التمويل كي يحيلوها على المجلس النيابي بدل العبث بمصالح الناس وتخديرهم بالوعود العرقوبية والعودة الى المحاضرة في العفة ويحملون سواهم مسؤولية تقاعسهم وعدم قيامهم بواجباتهم.

5- في قانون الانتخابات يقتلون القتيل ويمشون في جنازته كما رأينا في رفض الاقتراح الارثوذكسي والسير في مشروع الحكومة للدوائر ال13 والمناورة والمزايدة في الاعلام ورفض مشروع الدوائر الصغرى العادل للجميع و العودة الى المحاضرة في العفة ويتهمون الاخرين بما هو فيهم وعندهم.

يبقى أخيراً ان نؤكد ان مقاطعتنا للفريق الحكومي هو رفض لتشغيل المؤسسات الدستورية بقوة السلاح ورغبة في اعادتها الى دورها الذي قامت من اجله: الحكم بأسم الشعب ولخدمته وليس لخدمة اي طرف مهيمن ومتسلط والسبيل خطوة واحدة لا بديل عنها لاعادة الحياة الديمقراطية الى هذه المؤسسات وهي استقالة هذه الحكومة ووقف استعمال السلاح غير الشرعي ووهجه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل