التأم مجلس الوزراء عند الساعة الرابعة و45 دقيقة في قصر بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وفي حضور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والوزراء.
ويستكمل مجلس الوزراء مناقشة مصادر تمويل سلسلة الرتب والرواتب، في ضوء ما قدمه وزير المال محمد الصفدي من اقتراحات ومشاريع قوانين، وما سيقدمه حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لجهة انعكاسات السلسلة على الوضع المالي العام.
استهل رئيس الجمهورية الجلسة بإطلاع الوزراء على نتائج زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لبيروت، كما أطلع ميقاتي الوزراء على نتائج زيارتيه لبلغاريا وهنغاريا.
سبقت الجلسة خلوة بين رئيس الجمورية ورئيس الحكومة، عرضا خلالها الاوضاع العامة والمستجدات.
وأوضح وزير الصناعة فريج صابونجيان "أن مناقشة سلسلة الرتب والرواتب يجب أن تأخذ وقتها لأننا ننجز عملا مدروسا ومهما".
وقال وزير الدولة علي قانصو "اننا من حيث المبدأ يجب ان ننتهي اليوم من السلسلة، وخصوصا أننا سبق أن قررنا ان لا عودة عنها، وقد أنجز وزير المال مشاريع القوانين، كما يمكن تأجيل موضوع المتقاعدين، ومن غير المقبول النظر اليهم كأنهم عالة، لانهم خدموا الدولة طوال سنوات".
وأشار وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي الى أن ما يحصل اليوم لجهة الاستماع الى حاكم مصرف لبنان لشروحات وزارة المال حول تحديد الامكانات والانعكاسات، "كان يجب ان يحصل منذ البداية، والمهم تحويل السلسلة الى مجلس النواب".
وقال وزير البيئة ناظم الخوري: "إذا تأمنت المداخيل علينا درس انعكاساتها على الاقتصاد الوطني".
وأوضح الصفدي أن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة سيتحدث عن وقع السلسلة على الوضع المالي، "ونحن قدمنا كل ما طلب منا، وموضوع المتقاعدين يحتاج الى إجراء إصلاحي بسيط، لأن الكلفة المستقبلية كبيرة ولا تستطيع أي حكومة تحملها".
ولفت وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب الى أن ملف عمداء الجامعة اللبنانية جاهز ويحتاج الى قرار سياسي.
ولاحقا، انضم حاكم مصرف لبنان الى الجلسة، ليقدم شرحا عن وقع السلسلة على الوضع المالي العام.