#adsense

مصادر مطلعة لـ”الجمهورية”: ميقاتي الى باريس وملفات بين البلدين كبيرة ومهمة

حجم الخط

بدأت التحضيرات العملية لزيارة رئيس الحكومة الى باريس ما بين التاسع عشر والثاني والعشرين من الشهر الجاري والتي كانت محور المناقشات بينه وبين السفير الفرنسي باتريس باولي، حيث تبلغ الجانب اللبناني بالترتيبات النهائية للزيارة والتي شملت لقاءات لميقاتي والوفد المرافق مع رئيس الجمهورية فرنسوا هولاند ورئيس الحكومة جان مارك ايرولت ورئيس الجمعية الوطنية الفرنسية برنارد اكوييه. وقد تتوسع اللقاءات لتشمل عددا من الوزراء أصحاب الاختصاص.

وذكرت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية" ان جدول اعمال اللقاء مع كبار المسؤولين بات تحت اربع عناوين أساسية هي:

-الوضع السياسي العام وتداعيات الملف السوري وانعكاسات ما يجري على دول الجوار، ومنها لبنان على كل المستويات، ولا سيما أزمة النازحين التي تفاقمت الى الحدود القصوى والوضع الأمني على الحدود.

– الوضع الاقتصادي والاجتماعي، ولا سيما ما يتصل باستكمال تنفيذ ما أُرجىء تنفيذه حتى اليوم من مؤتمرات باريس 2 و3 والاتفاقيات المالية والاقتصادية بين البلدين، وتلك المتصلة بالعلاقات بين لبنان والاتحاد الأوروبي، والتي كانت فرنسا قد شكلت بوابة العبور اليها او انها هي التي اقترحتها وساهمت في تكوين ملفاتها.

-وضع القوات الدولية المعززة في الجنوب من كل الجوانب السياسية والأمنية والدور الذي تقوم به، وسبل تعزيز كل أشكال التعاون بينها وبين الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية الأخرى.

– خطة تسليح الجيش اللبناني والبرامج التي نوقشت وتم التوافق عليها سابقا بين قيادت الجيشين في البلدين، وما اقر في خطة دعم الجيش للسنوات الخمس المقبلة، وما يتصل منها تحديدا بالسلاح الفرنسي المعتمد لدى وحدات الجيش اللبناني، ولا سيما سلاح الجو في ضوء الوعود التي عقدت لتجهيز أسطول المروحيات الفرنسية، والذي طال انتظاره، وهو امر حسم جزء منه في لقاء القمة بين الرئيسين اللبناني والفرنسي الأحد الفائت في بيروت.

الى ذلك، قالت المصادر ان الملفات بين البلدين كبيرة ومهمة وسبق لميقاتي ان ناقشها بعناوينها الكبرى للمرة الأولى في اللقاء الذي جمعه وهولاند على هامش اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي انعقدت في نيويورك في أيلول الماضي، حيث تم التفاهم على استكمال البحث فيها في وقت لاحق وتحديدا في الزيارة المقبلة وهو ما يعلق عليه أهمية كبيرة نظرا الى حساسية الوضع في لبنان والمنطقة والأولويات التي تقدمت على ما عداها.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل