لحود: لايجاد الحلول من اجل سياسة دفاعية لبنانية
أشار وزير الدولة نسيب لحود إلى ان طاولة الحوار كانت لتخفيف التصادم، ودعا إلى افساح المجال وايجاد الحلول من اجل سياسة دفاعية لبنانية.
لحود وفي حديث مسجّل لبرنامج كلام الناس للمؤسسة اللبنانية للإرسال أبدى رغبته في ان يسمع من الطرف الاخر على طاولة الحوار ما هي نظرته بالنسبة لعلاقة سلاح "حزب الله" بالدولة، داعيا لانهاء موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات باسرع وقت، وقال "سوريا لها دور مهم على هذا الصعيد".
لحود الذي دعا الى اعادة المخيمات عموما تحت السيادة اللبنانية والتعاون مع السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير في هذا المجال، ابدى عدم تخوفه من اي تقارب سوري مع المجتمع الدولي، وقال "هناك اناس في لبنان يتخوفون من اي تقارب سوري اميركي اوتقارب اوروبي سوري، انا مع هذا التقارب اذا كان لمصلحة لبنان وسيادته"، مشددا على ان "قوى 14 اذار" لا تراهن اطلاقا على المشروع الاميركي، وقال "نحن نسعى للحصول على دعم اميركي او اوروبي او من اي جهة دولية بالانسجام مع السيادة اللبنانية"، داعيا الى "تحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية".
وعن زيارة النائب ميشال عون الى ايران، أبدى لحود تحفظه وقال "انا لست ضد زيارة النائب عون الى طهران، بل لدي تحفظات عليها وعلى توقيتها وعلى التصريحات التي اطلقها خلال الزيارة وقبلها، وخصوصا الهجوم على السعودية"، متسائلا لماذا يستهدف عون زيارة الرئيس سليمان الى السعودية.
وأكد لحود انه مع "الانفتاح على ايران"، وقال "ليكن هذا الانفتاح من اجل التشجيع على اقامة علاقات من دولة الى دولة مع لبنان وعلى الوقوف على مسافة سياسية واحدة من جميع اللبنانيين من دون ان يعني ذلك التخلي عن العلاقات المميزة مع الطائفة الشيعية في لبنان".
وعن موضوع الانتشار السوري، قال "لم نعترض على مبدأ انتشار الجيش السوري على الحدود الشمالية انما على الطريقة التي تم بها"، مطالبا بان يكون هناك في المستقبل "تنسيق بين البلدين في حال تكرار مثل هذه الاجراءات، في اطار احترام السيادة، والا يؤخذ ذريعة او غطاء لعودة الوصاية والتدخل في الشؤون اللبنانية".
وأضاف لحود "العلاقات الدبلوماسية السورية اللبنانية هي خطوة في الطريق الصحيح ونحن مع أن تقوم سوريا من وقت إلى آخر بخطوات جديدة ونأمل أن تكون السفارتان "سفارتين" ومع تعيين سفير متمرّس ومحتوى دبلوماسي حقيقي للبلدين، ويجب معالجة ملف المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية وترسيم الحدود بين لبنان وسوريا لمساعدة لبنان لاستعادة مزارع شبعا".
كما نفى علمه ان يكون الرئيس سليمان قد عرض اي وساطة بين السعودية وسوريا، مشدّداً على ان الرئيس سليمان مستعد للعب هذا الدور اذا طلب منه الطرفان ذلك.
وأكّد لحود أنّ الرئيس سليمان بصدد طرح مبادرة عربية على صعيد كل الدول العربية لمحاربة الارهاب على كل المستويات.
وفي موضوع الإنتخابات ختم لحود " قانون 1960 ليس قانونا إصلاحيا لكنه ليس سيئا وأنا كنت مع القانون النسبي لكن الكتل الكبيرة كانت ضد النسبية في الدوحة" وأضاف " سأترشح للإنتخابات النيابية المقبلة وليس لدي مشكلة إذا ما تحالف آل المر مع آل الجميل، و 14 آذار ستخوض المعركة مع مستقلين ولكن على أرضية سياسية تتفق مع توجهاته".