
(تصوير الدو ايوب)
أكّد رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ان "من يؤيد الارشاد الرسولي ونصرة الكرامة الانسانية لا يستطيع بأي حال من الأحوال ان يكون مع نظام الأسد، مؤيداً، حليفاً، مناصراً أو داعماً، ومن هو مع الإرشاد الرسولي لا يمكنهُ أن يكون متحالفاً مع أنظمة ديكتاتورية أو أناس يتوسّلون العنف والقتل والاغتيال السياسي، كما انه لا يمكنه ان سيجلس في حكومة واحدة مع جماعة محور القتل، ولا يمكنه ان يكون مع محور سماحة-مملوك أو أن يُدافع عنه أو أن يستأخر التحقيقات بشأنه، فمن هو مع الارشاد الرسولي ونصرة الكرامة الانسانية لا يقبل بأن يُصادر البعض قرار الجميع ويختصر الدولة بنفسه لا يمكن ان تكون مع الارشاد الرسولي وتجلس في حكومة واحدة مع جماعة محور القتل".
جعجع وخلال رعايته ندوة: "الإرشاد الرّسولي للشرق الاوسط ونصرة الكرامة الانسانية" التي نظمها جهاز التواصل والاعلام في القوات اللبنانية في معراب، قال "ان اهم الديمقراطيات الموجودة في الغرب وحتى في كل دول العالم لا يعتمدون دائرة واحدة مع النسبية بل دوائر فردية وصولاً الى دوائر اكبر".
ودعا الى المقارنة بين الارشاد الرسولي للشرق الاوسط ووثيقة الأزهر، مستشهداً بالعبارة الواردة في الارشاد: "يتقاسم المسيحيون والمسلمون الحياة العامة في الشرق الاوسط"، شارحاً "ان المسيحيين ليسوا جالية تطلب حماية من حزب او حاكم او نظام."
واذ رفض مقولة "ما دخل المسيحيين في الصراع بين السنّة والشيعة؟"، أوضح جعجع ان "الصراع ليس بين السنّة والشيعة، قد يكون كذلك في جانب منه، إنما ليس الموضوع الرئيس، من الفراغ بمكان ان نقول ان كل ما يجري هو صراع سني – شيعي وبالتالي ما علاقتنا نحن به؟ هذه وصفة لتقضي المجموعة على نفسها، فأي مجموعة تضع نفسها خارج الاحداث تصبح خارج التاريخ".
